تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
الْمَوْضِعَ لَخَالٍ ، فَقَالَ لَهَا : وَيْحَكِ ، إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } [ الزخرف : 67 ] ، وَأَنَا وَاللَّهِ أَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ خُلَّةُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكِ فِي الدُّنْيَا عَدَاوَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ نَهَضَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ مِنْ حُبِّهَا ، وَعَادَ إِلَى الطَّرِيقَةِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا مِنَ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ ، فَكَانَ يَمُرُّ بَيْنَ الْأَيَّامِ بِبَابِهَا فَيُرْسِلُ بِالسَّلَامِ إِلَيْهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلْ فَيَأْبَى ، وَمِمَّا قَالَ فِيهَا : إِنَّ سَلَّامَةَ الَّتِي . . . أَفْقَدَتْنِي تَجَلُّدِي لَوْ تَرَاهَا وَالْعَوْدُ فِي . . . حِجْرِهَا حِينَ تَبْتَدِي السِّرُ يَجِي وَالْغَرِي‍ . . . ضُ وَلِلْقَوْمِ مَعَبْدِي خِلْتُهُمْ تَحْتَ عُودِهَا . . . حِينَ تَدَعُوهُ بِالْيَدِ 109 - أَنْشَدَنِي أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ قَالَ : أَنْشَدَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبِي وَعَمِّي لِجَدِّي : [ البحر الخفيف ] قَالَ عُثْمَانُ زُرْ حَبَابَةَ بِالْعَرْ . . . صَةِ تُحْدِثْ تَحِيَّةً وَسَلَامَا ثُمَّ تَلْهُو إِلَى الصَّبَاحِ وَلَا تَقْ . . . رَبْ فِي اللَّهْوِ وَالْحَدِيثِ حَرَامَا وَصَفُوهَا فَلَمْ أَزَلْ عَلِمَ اللَّ . . . - هُ كَئِيبًا مُسْتَوْلِهًا مُسْتَهَامَا هَلْ عَلَيْهَا فِي نَظْرَةٍ مِنْ جُنَاحٍ . . . مِنْ فَتًى لَا يَزُورُ إِلَّا لَمَامَا حَالَ فِيهَا الْإِسْلَامُ دُونَ هَوَاهُ . . . فَهْوَ يَهْوَى وَيْرُقُبُ الْإِسْلَامَا وَيَمِيلُ الْهَوَى بِهِ ثُمَّ يَخْشَى . . . أَنْ يُطِيعَ الْهَوَى فَيَلْقَى أَثَامَا
اعتلال القلوب — صفحة 61 | أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي / حمدي الدمرداش