تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
110 - أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ لِلْحُسَيْنِ بْنِ مَطِيرٍ : [ البحر الطويل ] أُحِبُّكِ يَا سَلْمَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ . . . وَلَا بَأْسَ فِي حُبٍّ تَعِفُّ سَرَائِرُهْ أُحِبُّكِ حُبًّا لَا أُعَنِّفُ بَعْدَهُ . . . مُحِبًّا وَلَكِنِّي إِذَا لِيمَ عَاذِرُهْ وَقَدْ مَاتَ قَلْبِي أَوَّلَ الْحُبِّ مَرَّةً . . . وَلَوْ مِتُّ أَضْحَى الْحُبُّ قَدْ مَاتَ آخِرُهْ 111 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : " قُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ حَدِّثْنِي عَنْ لَيْلَتِكَ مَعَ فُلَانَةَ قَالَ : نَعَمْ ، خَلَوْتُ بِهَا وَالْقَمَرُ يُرِينِيهَا ، فَلَمَّا غَابَ أَرَتْنِيهِ ، قُلْتُ : فَمَا كَانَ بَيْنَكُمَا ؟ قَالَ : أَقْرَبُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ مِمَّا حَرَّمَ ، الْإِشَارَةُ لِغَيْرِ مَا بَاسٍ ، وَالدُّنُوُّ لِغَيْرِ إِمْسَاسٍ ، وَلَعَمْرِي ، لَا كَانَتِ الْأَيَّامُ طَالَتْ بَعْدَهَا لَقَدْ كَانَتْ قَصِيرَةً مَعَهَا ، وَحَسْبُكَ بِالْحُبِّ " 112 - أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْإِسْكَافِيُّ : [ البحر المنسرح ] مَا إِنْ دَعَانِي الْهَوَى لِفَاحِشَةٍ . . . إِلَّا نَهَانِي الْحَيَاءُ وَالْكَرَمُ فَلَا إِلَى فَاحِشٍ مَدَدْتُ يَدِي . . . وَلَا مَشَتْ بِي لِرِيبَةٍ قَدَمُ 113 - أَنْشَدَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرَانِيُّ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ : [ البحر الخفيف ] إِنَّ حَظِّي مِمَّنْ أُحِبُّ كَفَافٌ . . . لَا صُدُودٌ مُقْصٍ وَلَا إِنْصَافُ كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ أَنَابِتْ إِلَى الْوَصْ . . . لِ ثَنَاهَا عَمَّا أُرِيدُ الْعَفَافُ فَكَأَنِّي بَيْنَ الصُّدُودِ وَبَيْنَ الْوَصْ . . . لِ مِمَّنْ مَقَامُهُ الْأَعْرَافُ فِي مَحَلٍّ بَيْنَ الْجِنَانِ وَبَيْنَ النَّ . . . ارِ أَرْجُو طَوْرًا ، وَطَوْرًا أَخَافُوَيُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الضَّحَّاكِ الْحَرَامِيِّ قَالَ : " خَرَجْتُ أُرِيدُ الْحَجَّ