قَالَ قَبْلَهُ مِثْلَ هَذَا قَالَ : وَمَا قَالَ ؟ فَأَنْشَدْتُهُ :
[ البحر الهزج ]
إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَنْظُ . . . رَ شَيْئًا يُعْجِبُ الْبَشَرَا
فَصَوِّرْ هَاهُنَا هِنْدًا . . . وَصَوِّرْ هَاهُنَا عُمَرَا
فَإِنْ لَمْ يَدْنُوَا حَتَّى . . . تَرَى بِشَرَيْهِمَا بَشَرَا
فَكَذِّبْهَا بِمَا ذَكَرَتْ . . . وَكَذِّبْهُ بِمَا ذَكَرَا
فَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ : إِنَّمَا تَحْفَظُ أَشْعَارَ النَّاسِ ثُمَّ تَجِيءُ ثُمَّ تُنْشِدُنِي , وَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ , فَأَفْسَدْتُ عَلَيْهِ مَا كَانَ صَلُحَ لَهُ مِنْ قِبَلِهِ "
816 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْخٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَمَّةٌ لِي قَالَتْ : كَانَ ذُو الرُّمَّةِ يَنْزِلُ عِنْدَنَا هُوَ وَمَيَّةُ فِي رَبْعٍ لَهُمْ , فَقُلْتُ لَهُ : يَا غَيْلَانُ , هَاهُنَا مَنْ هُوَ أَحْسَنُ مِنْ مَىٍّ , فَمَا تَرَى فِيهَا ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَظُنُّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقًا أَحْسَنَ مِنْ مَىٍّ , وَإِنِّي وَإِيَّاهَا كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ :
[ البحر الطويل ]
تَرَى الْعَيْنُ مَنْ تَهْوَى مَلِيحًا وَمَنْ يَكُنْ . . . بَغِيضًا إِلَيْهَا لَا عَلَى شَمَائِلِهِ
وَأَنْشَدَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا لِجَمِيلٍ :
[ البحر الكامل ]
وَيَقُلْنَ : إِنَّكَ قَدْ رَكَنْتَ بِبَاطِلٍ مِنْهَا . . . فَهَلْ لَكَ فِي اعْتِزَالِ الْبَاطِلِ
وَلَبَاطِلٌ مِمَّنْ أَلَذُّ وَأَشْتَهِي . . . أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الْبَغِيضِ الْبَاذِلِ 818 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي
اعتلال القلوب — صفحة 389
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٣٨٩