824 - وَسَمِعْتُ الْمُبَرِّدَ يُنْشِدُ : «
[ البحر السريع ]
أَحْلَى مِنَ الْحِلْيَةِ وَالرَّكْضِ . . . مَجْرُوحَةُ الْخَدَّيْنِ بالْعَضِّ
لَمَّا بَدَتْ قُلْتُ لِبَدْرِ الدُّجَى . . . غُضَّ فَهَذَا قَمَرُ الْأَرْضِ
» 825 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو عَلِيٍّ الرَّحْبِيُّ لِيَعْقُوبَ بْنَ الرَّبِيعِ :
[ البحر الطويل ]
أَيَا مَلِكُ يَا مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَوَدَّتِي . . . لِأُنْثَى سِوَاهَا مِنْ نَصِيبٍ وَلَا شِرْكِ
إِذَا ذَكَرَتْكِ النَّفْسُ بَادَرْتُ ذِكْرَهَا . . . بِفَيْضِ دُمُوعٍ لَمْ تَزَلْ بَعْدَكُمْ تَبْكِي
فَيَا طُولَ شَوْقِي لَيْتَ لِي مِنْكِ نَظْرَةً . . . فَأَبْذُلُ فِيهَا مَا أَحَاطَ بِهِ مُلْكِي 826 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , وَكَانَ عَلَى سَاقِ غَنَائِمِ خَيْبَرَ حَتَّى افْتَتَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ سَمِعَ امْرَأَةً وَهِيَ تَهْتِفُ فِي خِدْرِهَا وَتَقُولُ :
[ البحر البسيط ]
هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَمْرٍ فَأَشْرَبَهَا . . . أَمْ هَلْ سَبِيلٌ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ
إِلَى فَتًى مَاجِدِ الْأَعْرَافِ مُقْتَبِلٍ . . . سَهْلِ الْمُحَيَّا كَرِيمٍ غَيْرِ مِلْجَاجِ
نَمَتْهُ أَعْرَافُ صِدْقٍ حِينَ يَنْسِبُهُ . . . أَخِي حِفَاظٍ عَنِ الْمَكْرُوهِ فَرَّاجِ
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَرَى مَعِي النَّصْرَ , رَجُلًا تَهْتِفُ بِهِ الْعَوَاتِقُ فِي خُدُورِهَا , عَلَيَّ بِنَصْرِ بْنِ حَجَّاجٍ . فَأُتِيَ بِهِ فَإِذَا هُوَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا وَعَيْنًا وَشَعْرًا , فَأَمَرَ بِشَعْرِهِ فَجُنَّ , فَخَرَجَتْ لَهُ جَبْهَةٌ كَأَنَّهَا شِقَّةُ قَمَرٍ , فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمَّ فَاعْتَمَّ فَافْتُتِنَ النِّسَاءُ بِعَيْنَيْهِ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَاللَّهِ لَا تُجَامِعْنِي بِبِلَادٍ أَنَا بِهَا . قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ , وَلِمَ ؟ قَالَ : هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ . فَسَيَّرَهُ إِلَى
اعتلال القلوب — صفحة 392
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٣٩٢