الَّذِي وَدَّنَا الْمَوَدَّةَ بِالضِّعْ . . . - فِ وَفَضْلُ الْبَادِي بِهِ لَا يُجَازَى
لَوْ بَدَا مَا بِنَا لَكُمْ لَمَلَأَ الْأَرْ . . . ضَ وَأَقْطَارَهَا مَعًا وَالْحِجَازَا
قَالَ : فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ , وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ , فَابْتَاعَهَا بِمَالٍ كَثِيرٍ فَأَهْدَاهَا إِلَيْهِ , فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ سَنَةً ثُمَّ مَاتَتْ , فَبَقِيَ بَعْدَهَا شَهْرًا ثُمَّ مَاتَ أَسَفًا , فَقَالَ أَبُو السَّائِبِ الْمَخْزُومِيُّ : هَذَا سَيِّدُ شُهَدَاءِ الْهَوَى , فَامْضُوا بِنَا نَنْحَرْ عَلَى قَبْرِهِ سَبْعِينَ بَدَنَةً , كَمَا كَبَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً
767 - أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَكْفَانِي لِلنَّاشِئِ :
[ البحر البسيط ]
كُلُّ النُّفُوسِ لَهَا فِي قَتْلِهَا قَوَدٌ . . . إِلَّا نُفُوسًا أَبَادَتْهَا الرُّمَى الْقَتْلُ
وَكُلُّ جَرْحٍ لَهُ شَيْءٌ يُلَائِمُهُ . . . إِلَّا جُرُوحًا جَنَتْهَا الْأَعْيُنُ النُّجْلُ 768 - أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ لِأَصْرَمَ بْنِ حُمَيْدٍ :
[ البحر الخفيف ]
نَحْنُ قَوْمٌ تُلَيِّنُنَا الْحَدَقُ النُّجْ . . . لُ عَلَى أَنَّنَا نُلِينُ الْحَدِيدَا
طَوْعُ أَيْدِي الظِّبَاءِ تَقْتَادُنَا الْعَيْ . . . - نُ وَنَقْتَادُ بِالطِّعَانِ الْأُسُودَا
تَتَّقِي سَخَطَنَا اللُّيُوثُ وَنَخْشَى . . . صَوْلَةَ الْخِشْفِ حِينَ يُبَدِي الصُّدُودَا
وَتَرَانَا عِنْدَ الْكَرِيهَةِ أَحْرَارًا . . . وَفِي السِّلْمِ لِلْغَوَانِي عَبِيدَا 769 - حَدَّثَنَا الدُّولَابِيُّ قَالَ : أَنْشَدَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمُؤَدِّبُ لِهَارُونَ الرَّشِيدِ فِي حَظِيَّاتٍ كُنَّ عِنْدَهُ , وَهُنَّ قَصْفٌ وَضَنٌّ وَخَنْثٌ :
مَلَكَ الثَّلَاثُ الْآنِسَاتُ عَنَانِي . . . وَحَلْلَنْ مِنْ قَلْبِي بِكُلِّ مَكَانِ
مَالِي تُطَاوِعُنِي الْبَرِيَّةُ كُلُّهَا . . . وَأُطِيعُهُنَّ وَهُنَّ فِي عِصْيَانِ
مَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّ سُلْطَانَ الْهَوَى . . . وَبِهِ مَلَكْنَ أَعَزَّ مِنْ سُلْطَانِي
اعتلال القلوب — صفحة 374
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٣٧٤