بِي لَا بِهَا مَا أُقَاسِي مِنْ تَجَنِّيهَا . . . وَمِنْ جَوَى الْحُبِّ أَفْدِيهَا وَأَحْمِيهَا
وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَا أُسَرُّ بِأَنْ . . . تَلْقَى مِنَ الْوَجْدِ مَا لَاقِيتُهُ فِيهَا
خَوْفِي الْبُكَاءَ كَمَا أَبْكِي فَتَتْرُكُنِي . . . أَبْكِي عَلَى كَبِدِي مِنْهَا وَأُبْكِيهَا
718 - أَنْشَدَنِي أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الضَّبِّيُّ :
[ البحر الطويل ]
إِنَّا وَإِنْ كُنَّا نُرَاكِ بَخِيلَةً . . . كَثِيرًا عَلَى عَلَّاتِهَا يَسْتَزِيدُهَا
فَإِنَّكِ كَالدُّنْيَا نَذُمُّ صُرُوفَهَا . . . وَنُوسِعُهَا شَتْمًا وَنَحْنُ عَبِيدُهَا 719 - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : بَيْنَا كُثَيِّرٌ يُنْشِدُ النَّاسَ وَقَدْ حَشَدُوا لَهُ , إِذْ مَرَّتْ بِهِ عَزَّةُ وَمَعَهَا زَوْجُهَا , فَقَالَ لَهَا زَوْجُهَا : وَاللَّهِ لَتَسُبِّنَّهُ أَوْ لَأَسُوءَنَّكِ , فَقَرُبَتْ مِنْهُ وَجَعَلَتْ تَسُبُّهُ , فَأَنْشَأَ يَقُولُ :
[ البحر الطويل ]
يُكَلِّفُهَا الْخِنْزِيرُ سَبِّيَ وَمَا بِهَا . . . هَوَانِي وَلَكِنْ لِلْمَلِيكِ اسْتَذَلَّتِ
هَنِيّا مَرِيّا غَيْرَ دَاءٍ مُخَامِرٍ . . . لِعَزَّةَ مِنْ أَعْرَاضِنَا مَا اسْتَحَلَّتِ
فَمَا أَنَا بِالدَّاعِي لِعَزَّةَ بِالْجَوَى . . . وَلَا شَامِتٌ إِنْ نَعْلُ عَزَّةَ زَلَّتِ
أَصَابَ الرَّدَى مَنْ كَانَ يَهْوَى لَكِ الرَّدَى . . . وَجُنَّ اللَّوَاتَى قُلْنَ : عَزَّةُ جَلَّتِ 720 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ , وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ لِيَ امْرَأَةً , وَإِنِّي أُحِبُّهَا , وَإِنَّهَا لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ ، قَالَ : « طَلِّقْهَا » . قَالَ : إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنْهَا قَالَ : « فَأَمْسِكْهَا إِذًا »
اعتلال القلوب — صفحة 349
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٣٤٩