عَلَيْنَا فِي دَفْنِ صُنْدُوقٍ مِنْ خَشَبٍ . وَخَرَجَ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأَلْقِيَ بِهِ فِي الْحُفْرَةِ , وَأَمَرَ بِالْخَادِمِ فَقُذِفَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ فَوْقَهُ وَطَمَّ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا التُّرَابَ . قَالَ : فَكَانَتْ أُمُّ الْبَنِينَ تُوجَدُ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ تَبْكِي إِلَى أَنْ وُجِدَتْ فِيهِ يَوْمًا مَكْبُوبَةً عَلَى وَجْهِهَا مَيِّتَةً
575 - أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ لِأَبِي دُلَفَ :
[ البحر الكامل ]
خُلِقَ الرَّقِيبُ عَلَى الْحَبِيبِ بَلِيَّةً . . . وَمَنِ الْبَلَاءِ مُثَقَّلٌ وَمُخَفَّفُ
لَوْ شَاءَ مَنْ سَمَكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ . . . لَمْ يُبْقِ لِلرُّقَبَاءِ عَيْنًا تَطْرُفُ 576 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ لِعَلِيِّ بْنِ الْجَهْمِ :
[ البحر الكامل ]
خَافَتْ مُلَاحَظَةَ الرَّقِيبِ فَصَدَّهَا . . . عَنْهُ الْحَذَارُ وَقَلْبُهَا مَعْمُودُ
دَارَتْ بِعَبْرَتِهَا الْجُفُونُ وَلَمْ تَفِضْ . . . فَكَأَنَّمَا بَيْنَ الْجُفُونِ مَزِيدُ 577 - وَأَنْشَدَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ :
[ البحر المتقارب ]
وَنَظَرَةُ عَيْنٍ تَعَلَّلْتُهَا . . . عَذَارَى كَمَا يَنْظُرُ الْأَحْوَلُ
مُقَسَّمَةٌ بَيْنَ وَجْهِ الْحَبِيبِ . . . وَطَرَفُ الرَّقِيبِ مَتَى يَغْفُلُ
أَقِيدِي دَمًا سَفَكَتْهُ الْجُفُونُ . . . بِإِيمَاضِ كُحْلًا لَمْ تَكْحَلُ 578 - وَأَنْشَدَنِي الدُّولَابِيُّ لِبَعْضِ الْأَعْرَابِ :
[ البحر الطويل ]
أَكُلُّهُمُ لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِمُ . . . إِذَا جِئْتُ أَصْغَى أُذْنَهُ فَتَسَمَّعَا
غِضَابًا عَلَيْنَا أَنْ قَضَى اللَّهُ بَيْنَنَا . . . وِصَالًا أَبَتْ أَسْبَابُهُ أَنْ تُقَطَّعَا 579 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو سَهْلٍ الرَّازِي لِأَبِي تَمَّامٍ الطَّائِيِّ : «
[ البحر الكامل ]
اعتلال القلوب — صفحة 290
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٢٩٠