تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
أَتَارِكُنِي لِلْمَوْتِ أَنْتِ فَمَيِّتٌ . . . وَعِنْدَكِ لِي لَوْ تَعْلَمِينَ شِفَاءُ فَوَاكِبَدًا مِنْ حُبِّ مَنْ لَا يُحِبُّنِي . . . وَمِنْ عَبَرَاتٍ مَا لَهُنَّ فَنَاءُ 568 - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدُّولَابِيُّ : [ البحر الوافر ] بُلِيتُ بِشَادِنٍ كَالْبَدْرِ حُسْنًا . . . يُعَذِّبُنِي بِأَنْوَاعِ الْجَفَاءِ وَلِي عَيْنَانِ دَمْعُهُمَا غَزِيرٌ . . . وَلَوْمُهُمَا أَعَزُّ مِنَ الْوَفَاءِ 569 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَارَسْتَانِيُّ : [ البحر الطويل ] وَمَا زِلْتُ مُذْ شَطَتْ بِكَ الدَّارُ بَاكِيًا . . . أُؤَمِّلُ مِنْكَ الْعَطْفَ حِينَ تَئُوبُ أَبِيتُ فَمَا يَزْدَادُ إِلَّا قَسَاوَةً . . . وَأَنْتَ عَلَى ظُلْمِي إِلَيَّ حَبِيبُ 570 - وَأَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْإِسْحَاقِيُّ لِلْعَبَّاسِ بْنِ الْأَحْنَفِ : [ البحر الكامل ] أُقِيمُ عَلَى الْآمَالِ مُنْتَظِرًا لَهَا . . . وَقَدْ أَشْرَفْتِ بِي فِي هَوَاكِ عَلَى نَحْبِي أَعِفُّ فَأَسْتَحْيِي الْهَوَى أَنْ أَذُمَّهَ . . . وَإِنْ كُنْتُ مِنْهُ فِي عَذَابٍ وَفِي كَرْبِ أَمَا تُحْسِنُ الْأَيَّامُ تُحْسِنُ مَرَّةً . . . فَتَنْقِلُنَا عَنْ بُعْدِ دَارٍ إِلَى قُرْبِ 571 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ [ البحر الطويل ] عَفَا اللَّهُ عَنْ سَلْمَى , وَإِنْ سَفَكَتْ دَمِي . . . فَإِنِّي وَإِنْ لَمْ تُجْزِئِي غَيْرُ عَاتَبِ يَقُولُونَ : تُبْ مِنْ حُبِّ سَلْمَى وَذِكْرِهَا . . . وَمَا أَنَا مِنْ حُبِّي لِسَلْمَى بِتَائِبِ 572 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ نَصْرٍ الْخُزَاعِي [ البحر الطويل ] أَسَى الدَّهْرُ إِذْ عَزَّاكَ بِالْهَجْرِ ظَالِمًا . . . فَيَالَيْتَنِي قَدْ قُلْتُ قَدْ أَحْسَنَ الدَّهْرُ أُجَرِّعُ نَفْسِي الْغَيْظَ مِنْكَ وَلَمْ أَكُنْ . . . لِأَصْبِرَ لَوْلَا غِبُّ مَا بَعُدَ الصَّبْرِ