مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ بِهِ . . . كَالْيَوْمِ هَانِئٍ أَنْيَقٍ صَهْبِ
مُتَبَذِّلًا تَبْدُو مَحَاسِنُهُ . . . يَضَعُ الْهَنَاءَ مَوَاضِعَ النَّقْبِ
" قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ : يُقَالُ : ارْتَثَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مُرْتَثٌ إِذَا حُمِلَ مِنَ الْمَعْرَكَةِ وَبِهِ رَمَقٌ مِنَ الْجِرَاحَاتِ ، فَإِنْ كَانَ قَدْ مَاتَ فَحُمِلَ مَيِّتًا فَلَيْسَ بِمُرْتَثٍ ، فَشَبَّهَتِ الْخَنْسَاءُ دُرَيْدًا لِهِرَمِهِ وَكِبَرِ سِنِّهِ بِالْمَجْرُوحِ الَّذِي لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا الرَّمَقُ
307 - أَنْشَدَنِي سُفْيَانُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ :
[ البحر البسيط ]
كَفَاكَ بِالشَّيْبِ ذَنْبًا عِنْدَ غَانِيَةٍ . . . وَبِالشَّبَابِ شَفِيعًا أَيُّهَا الرَّجُلُ 308 - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَخْزُومِيُّ :
[ البحر الكامل ]
قَالَتْ : أُحِبُّكَ ، قُلْتُ : كَاذِبَةٌ . . . غُرِّي بِذَا مَنْ لَيْسَ يَنْتَقِدُ
لَوْ قُلْتِ لِي : أَشْنَاكَ قُلْتُ : نَعَمْ . . . الشَّيْبُ لَيْسَ يُحِبُّهُ أَحَدُ 309 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو سَهْلٍ الرَّازِيُّ النَّحْوِيُّ :
[ البحر البسيط ]
مَا قَابِلَ الشَّيْبُ مِنْ عَيْنٍ وَإِنْ رَمِضَتْ . . . إِلَّا لَهَا نَبْوَةٌ عَنْهُ وَمُرْتَدَعُ 310 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ : دَخَلَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِهِ ، وَكَانَ عِمْرَانُ قَبِيحًا ذَمِيمًا قَصِيرًا ، وَقَدْ تَزَيَّنَتْ وَكَانَتِ امْرَأَةً حَسْنَاءَ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا ازْدَادَتْ فِي عَيْنِهِ حُسْنًا ، فَلَمْ يَتَمَالَكْ أَنْ يُدِيمَ النَّظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَتْ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : لَقَدْ أَصْبَحْتِ وَاللَّهِ جَمِيلَةً ، فَقَالَتْ : أُبَشِّرُكَ
اعتلال القلوب — صفحة 153
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص١٥٣