تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ بِهِ . . . كَالْيَوْمِ هَانِئٍ أَنْيَقٍ صَهْبِ مُتَبَذِّلًا تَبْدُو مَحَاسِنُهُ . . . يَضَعُ الْهَنَاءَ مَوَاضِعَ النَّقْبِ " قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ : يُقَالُ : ارْتَثَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مُرْتَثٌ إِذَا حُمِلَ مِنَ الْمَعْرَكَةِ وَبِهِ رَمَقٌ مِنَ الْجِرَاحَاتِ ، فَإِنْ كَانَ قَدْ مَاتَ فَحُمِلَ مَيِّتًا فَلَيْسَ بِمُرْتَثٍ ، فَشَبَّهَتِ الْخَنْسَاءُ دُرَيْدًا لِهِرَمِهِ وَكِبَرِ سِنِّهِ بِالْمَجْرُوحِ الَّذِي لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا الرَّمَقُ 307 - أَنْشَدَنِي سُفْيَانُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ : [ البحر البسيط ] كَفَاكَ بِالشَّيْبِ ذَنْبًا عِنْدَ غَانِيَةٍ . . . وَبِالشَّبَابِ شَفِيعًا أَيُّهَا الرَّجُلُ 308 - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَخْزُومِيُّ : [ البحر الكامل ] قَالَتْ : أُحِبُّكَ ، قُلْتُ : كَاذِبَةٌ . . . غُرِّي بِذَا مَنْ لَيْسَ يَنْتَقِدُ لَوْ قُلْتِ لِي : أَشْنَاكَ قُلْتُ : نَعَمْ . . . الشَّيْبُ لَيْسَ يُحِبُّهُ أَحَدُ 309 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو سَهْلٍ الرَّازِيُّ النَّحْوِيُّ : [ البحر البسيط ] مَا قَابِلَ الشَّيْبُ مِنْ عَيْنٍ وَإِنْ رَمِضَتْ . . . إِلَّا لَهَا نَبْوَةٌ عَنْهُ وَمُرْتَدَعُ 310 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ : دَخَلَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِهِ ، وَكَانَ عِمْرَانُ قَبِيحًا ذَمِيمًا قَصِيرًا ، وَقَدْ تَزَيَّنَتْ وَكَانَتِ امْرَأَةً حَسْنَاءَ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا ازْدَادَتْ فِي عَيْنِهِ حُسْنًا ، فَلَمْ يَتَمَالَكْ أَنْ يُدِيمَ النَّظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَتْ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : لَقَدْ أَصْبَحْتِ وَاللَّهِ جَمِيلَةً ، فَقَالَتْ : أُبَشِّرُكَ