[ تعريف الزكاة لغة وشرعاً وبيان ثوابها ]
وهي مصدر زكا إذا نما ، فإنّ إخراجه يستجلب بركة في المال وتنمية ، وللنفس فضيلة الكرم .
أو من زكا بمعنى طهر فإنها تطهّر المال من الخبث ، والنفس من البخل .
وشرعاً : قدر معين يثبت في المال ، أو في الذمة للطهارة والنماء .
ووجوبها بالكتاب ، والسنة ، والإجماع .
ويكفر مستحل تركها إلا أن يدعي الشبهة المحتملة .
ويقاتل مانعها لا مستحلًا حتى يدفعها ، ولا تباح أمواله وذريته ، ولا يؤخذ منه زيادة على الواجب ، وقول الصادق عليه السّلام : « من منع قيراطاً من الزكاة فليس بمؤمن ولا مسلم » ( 1 ) محمول على المستحل أو على نفي كمال الايمان والإسلام ، بناء على إطلاقهما على الأعمال .
وثوابها عظيم ، قال النبي صلى الله عليه وآله : « من أدّى ما افترض الله عليه فهو أسخى الناس » . ( 2 ) وقال الصادق عليه السّلام : « إن أحب الناس إلى الله عزّ وجلّ أسخاهم كفاً ، وأسخى الناس من أدّى زكاة ماله » . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 3 ص 503 حديث 3 ، من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 7 حديث 18 ، والتهذيب : ج 4 ص 111 حديث 325 .
( 2 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 34 حديث 137 .
( 3 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 4 حديث 6 .