وروى سليمان بن عمرو ( 1 ) ، عن الصادق عليه السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : زيادة مائة ركعة ليلة النصف . ( 2 ) وروى جميل بن صالح ( 3 ) عنه عليه السّلام : أن عليا عليه السّلام كان يصلي في اليوم والليلة منه ألف ركعة . ( 4 ) ويستحب إضافة الدعوات المأثورة إليها ، ولا يصلي ليلة الشك ، ولو ثبتت الرؤية ففي القضاء نظر ، وكذا لو فاتت النافلة أجمع لغير عذر مسقط . والجماعة في نافلة شهر رمضان وغيرها من النوافل بدعة ، إلا الاستسقاء وما أصله فرض .
وثانيها : صلاة ليلة الفطر ركعتان ، يقرأ في الأُولى الحمد مرة والتوحيد مائة مرة ، وفي الثانية الحمد والتوحيد مرة ، فيعطى ما سأل .
وثالثها : صلاة يوم الغدير قبل الزوال بنصف ساعة ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وكلًا من التوحيد وآية الكرسي والقدر عشراً وثوابها مائة ألف حجة وعمرة ويعطى ما سأل .
ورابعها : صلاة يوم المبعث سابع وعشرين من رجب ، أي ساعة منه اثنتي عشرة ركعة ، يقرأ بعدها الحمد أربعاً ويقول : لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله ، ولا حول ولا قوة إلا با لله ، أربعا ، الله أكبر الله ربي ( 5 ) لا أشرك به شيئاً ، أربعا فيستجاب دعائه .
هامش
( 1 ) - في أ ، ج : سليمان بن عمر ، وفي ب : ابن عمرو وكذلك في التهذيب . وهو مشترك بين عدة أشخاص ، والمقصود هنا هو سليمان بن عمرو بن عبد اللَّه النخعي مولاهم ، كوفي ، لرواية سيف بن عميرة عنه . عدّه الشيخ والبرقي في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام . انظر رجال الشيخ : ص 207 ، ورجال البرقي : ص 32 ، ومعجم رجال الحديث : ج 6 ص 212 .
( 2 ) - التهذيب : ج 3 ص 62 حديث 212 .
( 3 ) - جميل بن صالح الأسدي الكوفي ، وثقه النجاشي وقال : انه روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السّلام وعده الشيخ من أصحاب الصادق عليه السّلام . رجال النجاشي : ص 92 ، ورجال الشيخ : ص 163 ، والفهرست : ص 44 .
( 4 ) - الإقبال : ص 151 .
( 5 ) - هكذا ورد في ب ، ج ، وفي أ : اللَّه اللَّه ربي .