بين العينين ومغيبه على العين اليمنى ، وبنات نعش غائبة خلف الأذن اليمنى .
وعلامة المغرب : التوسط بين الثريا والعيوق ، وجعل الجدي على صفحة خده الأيسر .
وعلامة اليمن : جعل الجدي طالعاً بين العينين ، وسهيل غائباً بين الكتفين .
وقد يستدل بالرياح - وهي ضعيفة - وبمنازل القمر .
وروى المفضل بن عمر ( 1 ) ، عن الصادق عليه السّلام : التياسر لأهل العراق ليتمكنوا في الحرم ( 2 ) فهو تياسر في القبلة ، وأوجبه الشيخ في فحوى كلامه ( 3 ) ، والمشهور استحبابه .
ويعوّل على قبلة المساجد ، إلا أن يعلم فيها الخطأ ، والأقرب جواز الاجتهاد في التيامن والتياسر ، إلا في محراب رسول الله صلَّى الله عليه وآله بالمدينة ، ومحراب أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة .
والأقرب وجوب تعلم الإمارات على الأعيان ، وإنما يجب عليه معرفة أمارات بلده ، فلو سافر إلى آخر وجب عليه معرفة علاماته .
ولو فقد الإمارات صلى إلى أربع جهات مع سعة الوقت ، وإلا فالمحتمل ولو واحدة ، وابن أبي عقيل اجتزأ بالواحدة اختياراً ( 4 ) ، وهو فحوى كلام ابن بابويه ، والأول أشهر .
هامش
( 1 ) - المفضل بن عمر ، أبو عبد اللَّه ، وقيل أبو محمد الجعفي الكوفي ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام ، وصرح الشيخ المفيد بأنه ممن روى النص عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السّلام على ابنه الكاظم عليه السّلام ، وقال إنه من شيوخ أبي عبد اللَّه عليه السّلام وخاصته وبطانته وثقاته الصالحين رحمهم اللَّه . وذكر النجاشي فيه قدحاً . رجال الشيخ : ص 314 و 360 ، والإرشاد : ص 288 ، ورجال النجاشي : ص 295 ، والفهرست : ص 169 .
( 2 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 178 حديث 842 ، والتهذيب : ج 1 ص 44 حديث 142 .
( 3 ) - المبسوط : ج 1 ص 78 .
( 4 ) - المختلف : ص 77 .