843 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا يُونُسُ ( 1 ) ، عَنِ الْحَسَنِ ( 2 ) ، قَالَ : سُئل ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَقَالَ : إِنَّهَا تُقبل مِنْكُمُ الْيَوْمَ ، فَقُولُوهَا ، فَإِذَا رُدَّت عليكم ، فعليكم أنفسكم .
هامش
( 1 ) هو ابن عبيد .
( 2 ) في الأصل جاء قوله : ( ( قَالَ : نا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ) ) مكرورًا .
والحسن البصري هنا يروي الحديث عن ابن مسعود ، وهو لم يسمع منه كما سبق بيانه في الحديث رقم [ 148 ] ، وقد ذكر هذا الحديث الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 19 ) وقال : ( ( رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن الحسن البصري لم يسمع من ابن مسعود ، والله أعلم ) ) . اه - .
[ 843 ] سنده ضعيف للانقطاع بين الحسن وابن مسعود ، وهو صحيح إلى الحسن .
والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 216 ) وعزاه للمصنِّف وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني وأبي الشيخ .
وقد أخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 11 / 139 رقم 12850 ) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَيَّة ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قال رجل لابن مسعود : ألم يقل اللَّهِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضل إذا اهتديتم } ؟ قال : لسي هذا بزمانها ، قولوها مَا قُبِلَتْ مِنْكُمْ ، فَإِذَا رُدَّت عليكم فعليكم أنفسكم .
وأخرجه عبد الرزاق في " تفسيره " ( 1 / 199 ) عن شيخه معمر ، عن الحسن ، أن ابن مسعود سأله رجل عن قوله تعالى : { عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضل إذا اهتديتم } ، فقال : إن هذا ليس بزمانها ، إنها اليوم مقبولة ، ولكنه قد أوشك أن يأتي زمانها ؛ تأمرون بالمعروف فيصنع بكم كذا وكذا ، أو قال : فلا يقبل منكم ، فحينئذ : { عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضل إذا اهتديتم } . =