تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1653

مساهمون:

ص١٦٥٣
هامش
= وشريك تقدم في الحديث [ 4 ] أنه صدوق يخطئ كثيرًا ، وقد أخطأ في هذا الإسناد ، وخالف الثقات الذين تقدم ذكر رواياتهم . وقد رواه على هذا الوجه عن شريك : يزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد ، وأسود بن عامر . وخالفهم يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ، فرواه عن شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أبيه ، به هكذا بتسمية شيخ أبي إسحاق ( ( عبيد الله بن جرير ) ) كما في الرواية الصحيحة عن أبي إسحاق . أخرجه الطبراني أيضًا ( 2 / 378 رقم 2383 ) . لكن في إسناده يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني - بكسر المهملة وتشديد الميم - ، الكوفي ، يروي عن أبيه وابن المبارك وشريك وغيرهم ، روى عنه أبو حاتم ومُطَيِّن وابن أبي الدنيا وغيرهم ، وهو حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث ، ورواه الإمام أحمد بالكذب ؛ قال عبد الله بن الإمام أحمد : ( ( قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة ذكرا أنهما يقدمان بغداد . قال : قد جاء ابن الحِمَّاني إلى ها هنا ، فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارًا . قلت لأبي : ابن الحماني حدث عنك عن إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - أنه قال : أبردوا للصلاة ؟ فقال : كذب ، ما حدثته به . فقلت : إ نهم حكوا عنه أنه قال : سمعت منه في المذاكرة على باب إسماعيل بن عليَّة ، فقال : كذب ، إنما سمعته بعد ذلك من إسحاق الأزرق ، وأنا لم أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب ، حتى سألوني عنه بعد ذلك هؤلاء الشباب - أو : هؤلائء الأحداث - ، وقال : أيّ وقت التقينا على باب ابن عليّة ؟ إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب ، لم نكن تلك الأيام نتذاكر المسند ، وما زلنا نعرفه أنه كان يسرق الأحاديث ، أو يلتقطها ، أو يتلقنها ) ) ، وكانت وفاته سنة ثمان وعشرين ومائتين ، والكلام فيه يطول تجده هو والكلام السابق في " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم ( 9 / 168 - 180 رقم 695 ) ، و " التهذيب " ( 11 / 243 - 249 =