هامش
= به ، ولم يرفع منه سوى جزئه الأخير ، فخالف الأكثرين الذين رووه عن عبيد الله برفعه جميعه ؛ ورواية الأكثرين هي الأرجح ، والأظهر أن ابن أبي عاصم ردّه إلى الصواب ، وكره مخالفة الناس كما صنع إبراهيم الحربي كما سيأتي .
فإن الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في الموضع السابق ، من طريق دَعْلَج بن أحمد السِّجستاني ، عن معاذ بن المثنى بن معاذ العَنْبري ، عن أبيه المثنى بن معاذ ، عن أبيه معاذ بن معاذ العَنْبري ، عن شعبة ، به مقرونًا بالرواية السابقة .
ثم رواه الخطيب ( ص 37 ) من طريق إبراهيم بن إسحاق الحربي ، عن مثنى بن معاذ ، عن أبيه معاذ بن معاذ العنبري ، عن شعبة ، به مثل رواية ابن أبي عاصم السابقة ، لم يرفع منه سوى جزئه الأخير .
قال الخطيب ( ص 36 ) : ( ( وأحسب أن إبراهيم ردّه إلى الصواب ، وكره مخالفة الناس ؛ لأن المحفوظ عن معاذ بن معاذ ما قدّمناه ) ) .
وخالف معاذ بن معاذ محمد بن جعفر غندر ورَوْح بن عبادة وعبد الرحمن بن مهدي ، فرووه عن شعبة ، عن إسماعيل على الصواب ؛ برفع جزئه الأخير فقط .
أما رواية محمد بن جعفر غُنْدر ، فأخرجها الإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 9 ) ، عن شعبة ، به نحو اللفظ السابق ، ولم يرفع منه سوى جزئه الأخير : ( ( إن الناس إذا رأوا المنكر . . . ) ) إلخ .
ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الخطيب في " الفصل " ( 1 / 36 ) .
وأما رواية روح بن عبادة ، فأخرجها البزار في " مسنده " ( 1 / 135 رقم 66 ) .
والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 2 / 63 ) .
وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 1 / 188 رقم 124 ) .
وأما رواية عبد الرحمن بن مهدي ، فأخرجها الخطيب في " الفصل " ( 1 / 36 - 37 ) .
وكلا هاتين الروايتين - رواية روح ورواية ابن مهدي - بنحو لفظ معاذ العنبري عن شعبة السابق ، ولم يرفعا منه سوى جزئه الأخير كما في رواية غندر . =