تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
55 - محمد بن أحمد الفراتي الأمير الخراساني ذكره البيهقي في " الوشاح " قال بعث إليَّ بخطّه الشريف : بسيط لا تفخرن بغير السيفِ والقلم . . . ودعْ حديثك عن ضالٍ وعن نشم لا تبكينّ على رسم ومنْزِلَة . . . عَفَى معالِمها هطّالة الدَيم علام تُصبح صَبَّاً بالهوى كلِفاً . . . والقلبُ مكتئب والعينُ لم تَنَمِ ؟ واترك طِلابَ الغواني إنَّ مطلبها . . . سجيَّةٌ خلقت من أَلأم الشِيَم وخُضْ غِمار الرَّدى واركب مهالكها . . . قسراً ولا تدمين كفاك بالنَّدَمِ أما ظفِرت بمن تهْوى وتطلبُه . . . صرت ذا خَوَلٍ جَمٍّ وذا خدمٍ 56 - محمد بن أحمد بن سهل الحنفيّ العدل النحوي الواسطي أبو غالب المعروف بابن بُشران ويُعرف بابن الخالة أيضاً من أهل واسط ، كان أحد أئمة اللغة ، وكان فاضلاً بارعاً مكثراً من كتب الأدب . قرأ على جماعة كثيرة من أثمة أهل الأدب ، ثم صار شيخ العراق في اللغة في وقته ، وكان الناس يرحلون إليه ويسمعون منه ، ويقرؤون عليه ، وله شعر أجود من شعر العلماء ، فمنه : ودّعتهمْ والقلبُ يَصْحَبُني . . . ثم انثنيتُ وليس لي قلبُ