پرش به محتوای اصلی

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحه 52

پدیدآورندگان:

ص۵۲
إنْ عادَتِ الأيام لي ب " طُوَيْلِعٍ " . . . أو ضمّني والظاعنينَ طريق لأُنَبِّهَنَّ على الغرام بزَفْرَتي . . . ولتطرَبَنَّ بما أَبُثُّ النوق أنبأنا محمد بن سعيد بن يحيى الواسطي ، أنشدني أبو الحسن علي بن نصر بن هارون قال أنشدني الأجل أبو الفرج بن جيا لنفسه من قصيدة : طويل أمَا والعيونُ النُّجْلُ تُصْمي نِبَالُهَا . . . وَلَمْعُ الثّنَايا كالبُروق تَخَالُها ومُنْعطَفُ الوادي تأرَّجَ نَشْرُهُ . . . وقد زارَني جُنْحِ الظلامِ خَيَالُها لقد كان في الهِجران ما يَزَعُ الهَوى . . . ولكنْ بعيدٌ في الطباع انتقالها 20 - محمد بن أحمد بن سعيد بن أحمد بن زيد التكريتي الأصل أبو البركات يعرف بالمؤيد كان له معرفة بالأدب وله شعر حسن كثير ، كتب إليّ محمد بن يحيى بن سعيد الواسطي ، أنشدني أبو يعلى حمزة بن سلامة التاجر مما قاله محمد بن أحمد في ألوية أبا بكر النحوي لما انتقل من مذهب أبي حنيفة إلى مذهب الشافعي ، وقد كان قبل ذلك حنبلياً : طويل ومَنْ مُبْلِغٌ عَنّي الوجيهَ رسالةً . . . وإنْ كان لاتُجْدي إليه الرسائلُ تَمَذْهَبْتَ للنعمان بعدَ ابنِ حنبلٍ . . . وذلك لمّا أعوَزَتْكَ المآكِلُ