تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وما اخترت رأيَ الشافعيِّ تَدَيُّناً . . . ولكنّما تَهوَى الذي هو حاصل وعمّا قليلٍ أنتَ لا شكّ صائِرٌ . . . إلى مالكٍ فافطن لما أنا قائل خرج المؤيد محمد بن أحمد التكريتي في تجارة إلى الشام ، فتوفي في إصعاده بالموصل في أحد الربيعين سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، ودفن بها . 21 - محمد بن أحمد بن علي بن عبد الغفار المكنّى بأبي الغنائم البيع ، المعروف بابن الأجوه ، سبط أبي علي ابن شبل ، الشاعر ، من أهل الجهم ، الظاهري ، كان شيخاً ظريفاً ، ديِّناً عفيفاً . 22 - محمد بن أحمد أبو الفضل الهلالي أديب ، شاعر مغلق ، خوارزمي المنزل ، كان مختصاً بملكها مأمون بن مأمون ، ومن غُرَر شعره قوله في نَوْرُوز : بسيط : نُورٌ ونَوْرٌ ونَوْرُزٌ ومُنْيَتُها . . . لُقْيَا الأميرِ فقي لقياهُ مَهواها كأنما نَغَمُ الأطيار من نغم الْ . . . أَوتارِ قد أخذتْ في الطيب أَشباها ومنها : حَدَائق شاقتْ الدنيا شقائقها . . . وبالحُلَى خزَمَ الدنيا خُزاماها ومنها في المديح : فُلْكُ المواهبِ تجري من أنامله . . . طوعاً فللشكر مَجراها ومَرْساها لو كان للأرضِ جزءٌ من سَماحته . . . لأظهرتْ كل كنزٍ من خباياها