تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وقوله : كامل سار الحبيبُ وخلَّف القلبا . . . يُبدي العزاءَ ويُضمِر الكربا قد قلتُ إذْ سار السفينُ بهم . . . والشوق ينهب مُهجتي نَهْبا لو أنَّ لي عزّاً أَصُولُ بهِ . . . لأخذتُ كلَ سَفينةٍ غَصْبا وكان يتشيَّع ، ويتمثل في شعره بما يدل على مذهبه كقوله : كامل مجزوء وحمائم نَبَّهْنَني . . . والليل داجي المشرقينِ شبّهتُهُنَّ وقد بَكَيْ . . . نَ وما ذرفن دموع عَيْنِ بنساءِ آل محمّدٍ . . . لما بكين على الحُسينِ وكقوله : وافر جحدت ولاءَ مولاي عليّ . . . وقَدَّمْتَ الدَّعِيَّ على الوصيِّ متى ما قلت : إن السيف أمضى . . . من اللحظات في قلب الشجيِّ ؟ لقد فعلتْ جفونك في البرايا . . . كفعل يزيد في آل النبيِّ 14 - محمد بن أحمد بن البَرَاء بن المبارك أبو الحسن العبدي القاضي ، أحد العلماء ومشائخ الحديث ، وله أدب وفيه فضل ، روى عن جماعة من مشائخ زمانه ، وروى عنه جماعة ، كتب إليَّ الكندي
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 42 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر