تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
إذا خَفَقَتْ بُنُودُك في مقام . . . رأيت الأرض خاشعة تمِيدُ وإنْ طرقَتْ جِيادُكُ دار قوم . . . فشُمُّ الشامخات لَهَا وُهُود وإن بَرَقت سُيوفُكَ في عدوٍّ . . . فما مِنْ قائم إلا حَصِيد 299 - محمد بن سلامة ، الكاتب المصري قريب العهد ، له أدب وشعر ، منه : بسيط مجزوء : إنَّ اصطِبار المحِبّ من أدبه . . . وإن كتمانه لمِن أَرَبِه أقْلَقَه الوجد فاستراح إلى ال . . . دَّمع فأعياه فيض مُنْسَكِبِه 300 - محمد بن سدوس النحويّ الصِّقلِّيُّ ، أبو عبد الله برع في النحو على أهل زمانه ، وكان النظم والنثر طوع عنانه ؛ فمن شعره يعاتب صديقاً له : متقارب : وكنت تراني الرئيس الجليلَ . . . وكُنتُ أراك الرئيس الجليلا إلى أنْ قصدتَ هضاب الإخا . . . ءِ فصيَّرتْهُنَّ كثيباً مهِيلا تُشِيعُ عليَّ الذي لم أَقُلْه وتُسمِعُه الخلقَ جيلاً فجيلا وهَبْنيَ قد قلته مخطِئاً أما في المروءة ألاَّ تقولا ؟ ! وله : طويل : تطاولَ هذا الليل حتى كأنَّه . . . هو الدهر لا صبحٌ يُنير ولا فجر