إذا خَفَقَتْ بُنُودُك في مقام . . . رأيت الأرض خاشعة تمِيدُ
وإنْ طرقَتْ جِيادُكُ دار قوم . . . فشُمُّ الشامخات لَهَا وُهُود
وإن بَرَقت سُيوفُكَ في عدوٍّ . . . فما مِنْ قائم إلا حَصِيد
299 - محمد بن سلامة ، الكاتب المصري
قريب العهد ، له أدب وشعر ، منه : بسيط مجزوء :
إنَّ اصطِبار المحِبّ من أدبه . . . وإن كتمانه لمِن أَرَبِه
أقْلَقَه الوجد فاستراح إلى ال . . . دَّمع فأعياه فيض مُنْسَكِبِه
300 - محمد بن سدوس النحويّ الصِّقلِّيُّ ، أبو عبد الله
برع في النحو على أهل زمانه ، وكان النظم والنثر طوع عنانه ؛ فمن شعره يعاتب صديقاً له : متقارب :
وكنت تراني الرئيس الجليلَ . . . وكُنتُ أراك الرئيس الجليلا
إلى أنْ قصدتَ هضاب الإخا . . . ءِ فصيَّرتْهُنَّ كثيباً مهِيلا
تُشِيعُ عليَّ الذي لم أَقُلْه وتُسمِعُه الخلقَ جيلاً فجيلا
وهَبْنيَ قد قلته مخطِئاً أما في المروءة ألاَّ تقولا ؟ ! وله : طويل :
تطاولَ هذا الليل حتى كأنَّه . . . هو الدهر لا صبحٌ يُنير ولا فجر
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 339
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٣٣٩