تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
لولا النَّسيم الذي تأتي الرِّياح به . . . إذا تضوَّع من عَرف " الحِمى " الأفقُ لم أدرِ أن بيوت الحيِّ نازلة . . . " نجداً " ولا اعتادني نحو " الحمى " القلق ما في الهوادج إلاَّ الشَّمس طالعة . . . وما بقلبي إلا البَثُّ والأرق وله من أخرى : بسيط : سقياً لمعْهَد لذَّات عهِدتُ به . . . غِزلان " وجرة " ترعى روضةً اُنُفا من كلّ بيضاء مثل البدر مُطَّلِعا . . . هَيفاء مثل قضِيب البان مُنعطفا إلف ألِفتُ الضَّنا من يوم فُرقتِه . . . حتَّى غدَا بدَنِي من دقَّة أَلِفَا مات أبو عبد الله ابن الحنَّاط قريباً من سنة ثلاثين وأربعمائة 296 - محمد بن سعيد البردشيري ، أبو عبد الله شاعر خراساني ، متعفف ، قنوع ، له وعظ وزجر ، وله شعر الزهاد ، فمن ذلك قوله : خفيف : قلت للشيب حين لاح : ألا ابعُدْ . . . قال : بُعدِي لحَيْنِ نفسكِ حينُ قلت : عاجَلتَنِي لماذا أجبنِي ؟ . . . قال : " إنّي أنا النّذِيرُ المُبين " وقوله : منسرح : إن قدَّمُوا الجاهلين بالنَّسَب . . . وأخَّروا العالمين بالأدب فقُل " هو الله " وَصْف خالقنَا . . . من بَعْد " تَبَّت يدا أبي لهب " وقوله : منسرح : لم تنفع الجاهلين موعظتي . . . مَا ضرَّني جَهْلُهم فيعديني لمّا أضاعُوا نصيحتي وأَبَو . . . قُلْتُ ( لكم دينكم ولي ديني )
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 337 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر