تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
وضنَّ عليَّ الطّيف بالوصل في الكرى . . . فيا عجباً حتى الخيال له هجر ! 301 محمد بن سهل ، أبو بكر الكاتب الصقلي المعروف بالزُّريق أحد كتاب الحساب بجزيرة صقلية ، وله نثر ونظم ، منه قوله : وافر : لَهَا عندي وإن مُنِع الوصال . . . ونادى الكاشحون بنا وقالوا سرائر لو نطقت بها لقَامت . . . بحُجَّتِها وإن كثر الجِدال سأصبر ما استطعت على نواها . . . فيوشك أن يكون لها نوال لعلَّ خيَالَهَا وَهْناً طروقُ . . . وهل مُجدٍ إذا طرق الخيال وكيف يزورني طيف بليل . . . وما للنَّوم في عيني مجال ؟ وقوله : سريع : أنتَ المصفَّى جوهَراً حين لا . . . يصفُو لنَا من أحد جوهَر عهْدُ الهَوَى عندك لا ينقضِي . . . وذِمَّة الإخوان لا تُخفر لا تَمذق الوُدَّ لذي خُلَّة . . . ولا يُرَى الدَّهرَ به تغدر ضرَائب الناس وأطباعهم . . . شتَّى ضروب عندما تخبُر منها الزُّلال العذب إن ذُقته . . . يوماً ، ومنها الآجن الأكدر 302 - محمد بن سعيد العشمي اليمنيّ وَعشْم قرية شاميَّ تهامة ، مما يلي الجبل بناحية الحَسْبَةِ ، وأهلها من الأزد ، وهو شاعر مذكور هناك ، فمن شعره : خفيف : راح عن جفن مقلتيَّ منامي . . . ورماني الهوى بسهمي سقام