تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
ومن امسى له الفِراقُ قريناً . . . والهوَى أسقياه كأس غرام كيف عذلِي ولست تعلم ما بي ؟ . . . جَلَّ ما بي فلا تَعُدْ لكلامي لو تراني إذا تدلَّى سُهَيل . . . أودنا للمغيب بَعْض النَّعام أتقلَّى على الفِراش ضجيعاً . . . مُدنِفاً تحته وهيج الضرام ليت شعري وللزَّمان صروف . . . لم تزل وهي غير ذات انصرام هل أنالنَّ ما أُؤمِّل ممَّن . . . يتمنى كدي بغير احترام إذ رمتني بأسهم قاتلات . . . أثبتتني حتفاً ، وطاشت سهامي دِعص رمل حُرٍّ عَليه قضيب . . . سَيسَبَان عليه بدر التَّمام وبخدين واضحين أسيليْ . . . ن وثغر يسبي ذوي الأحلام ولها جيد مُغزل أمّ خشف . . . ترتعي بين عرفج وبشام ومن شعره أيضاً : طويل : بَكَيت فهل من مُسعد لبكائيا ؟ . . . وناديت هِنداً لو أجابت ندائيا وهيَّج أشواقَ الفؤاد حمائم . . . تداعين بين الرقمتين تداعيا يغنّين أحياناً ويضحكن تارة . . . فما رمت حتَّى خلتهنَّ بواكيا فقلت : حمامات بهنَّ من الأسى . . . ولوعة تفريق النَّوى مثل ما بيا خليليّ إني مسعد الورق إن بكت . . . فهل تريان الحقَّ أن تُسعدانيا ؟ فإن تفعلا تستكملا أجر صحبتي . . . وإلا فكُفَّا صاحبَيَّ ملاميا والعشميّ هذا كان في الزمان القريب ، وكان في أيام الصُّلَيْحي ، الدَّاعي باليمن .