تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
ابن عبد الرحمن الصابوني أنشدنا أبو طاهر الرمادي الفقيه ، أنشدنا الأستاذ أبو سهل محمد بن سلمان الفقيه لنفسه : سخوتُ عن الدُّنيا عزيزاً فنِلتُها . . . وجُدْتُ بها لما تناهت بآمالي عرفتُ مَصِيرَ الدَّهر ، كيف سبيلُه . . . فزايلته قبل الزَّوال بأجوالي 295 - محمد بن سليمان الرُّعيني ، أبو عبد الله البصير الأندلسي يعرف بابن الحنّاط من أهل الأدب ، متقدم فيه ؛ وكانت بينه وبين أبي عامر أحمد بن عبد الملك ابن شُهَيد مناقضات ومحاورات بالأشعار . ولمّا مات أبو عامر ، أنشد محمد بن سليمان قوله : سريع : لمّا نَعَى النَّاعي أبا عامرٍ . . . أيقنتُ أنّي لستُ بالصّابرِ أودَى فتَى الظُّرف وتربُ النَّدى . . . وسَيِّدُ الأوّل والآخر وله يمدح أبا عامر ابن شهيد من قصيدة طويلة : بسيط : أمّا الفِراقُ فلي من يومِه فَرَقٌ . . . وقد أرِقتُ له لو ينفع الأرق أظعانُهم سابقت عينِي التي انهملت . . . أم الدُّموع مع الأظعان تستبق ؟ عاق " العقيقُ " عن السُّلوان واتَّضحت . . . في " توضح " لي من نهج الهوى طرُق