فعلام استحقّ هجرك مَن لي . . . س يرى منك يا أخي حيوة بُدَّا
يحفظ العهد حين نقضك للعهد ويأتي الذي تُحبُّ مجدَّا
يا أبا بكر ابن يحيى نداء . . . من أخ لم تزل لديه مفدَّى
لك مُذ دام صرفُ وجهك أيا . . . م طوال أعدُّها لك عدَّا
وتناسيتَ ما سألتُ ، وقد أس . . . لفت فيما سألت مدحاً وحمدا
خاطباً منك دعوة واستماعاً . . . لفظ من لا نرى له الدهر نِداً
فتناهى إليَّ أمس حديث . . . كاد يقضى عليَّ حزناً ووجداً
زعموا أنَّ أحمد الخير ما زا . . . ل لديكم يشدو ثلاثاً ويُشدى
فلماذا جفوتنا بعد وصل . . . ونقضت العهود عهداً فعهدا ؟ ؟
ألبخلٍ عراكَ فالبخلُ قد كا . . . نَ إلى راحتيكَ لا يتهدَّى ؟
أو ملالٌ فليسَ مثلكَ مَن م . . . لَّ أخاً لا يُحِلُّ في الحبّ عَقدا ؟
دائمُ الودِّ لا يصدُّ ولو جا . . . رَ عليه خليلهُ وتعدَّى
فاعطفِ الوصلَ نحوَ من منعَ الوصلَ وراجع بالعطف ، أَولى وأجدى أيُّ شيءٍ أنكى لقلبٍ محبٍحال منه نحسُ المطالع سَعْدا ؟
أدرك الحاسد الشمات وقد كا . . . نَ قديماً لهجرنا يتصدّى
طالما يبتغي القطيعة بالحي . . . لةِ بيني وبينكم ليس يَهدا
لو تراه لخلته نال ما أمَّ . . . لَ يختالُ لاهياً يتقدَّى
أنتَ أعطيتَه أمانيه جوراً . . . وزماناً قد كان في ذاك أكدى
فاستمع ما أقول إني وعه . . . د الله أهوى استماع أحمدَ جدّا
واقتراحي بعد انبساطي إليه : . . . تلك هندٌ تصدٌّ للهجر صدّا
وبالإسناد : حدثنا أحمد بن علي البغدادي ، حدثني أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال : سمعت القاضي أبا الحسن الجرّاحي يذكر ، وأخبرنا علي بن أبي
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 302
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٣٠٢