تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
فعلام استحقّ هجرك مَن لي . . . س يرى منك يا أخي حيوة بُدَّا يحفظ العهد حين نقضك للعهد ويأتي الذي تُحبُّ مجدَّا يا أبا بكر ابن يحيى نداء . . . من أخ لم تزل لديه مفدَّى لك مُذ دام صرفُ وجهك أيا . . . م طوال أعدُّها لك عدَّا وتناسيتَ ما سألتُ ، وقد أس . . . لفت فيما سألت مدحاً وحمدا خاطباً منك دعوة واستماعاً . . . لفظ من لا نرى له الدهر نِداً فتناهى إليَّ أمس حديث . . . كاد يقضى عليَّ حزناً ووجداً زعموا أنَّ أحمد الخير ما زا . . . ل لديكم يشدو ثلاثاً ويُشدى فلماذا جفوتنا بعد وصل . . . ونقضت العهود عهداً فعهدا ؟ ؟ ألبخلٍ عراكَ فالبخلُ قد كا . . . نَ إلى راحتيكَ لا يتهدَّى ؟ أو ملالٌ فليسَ مثلكَ مَن م . . . لَّ أخاً لا يُحِلُّ في الحبّ عَقدا ؟ دائمُ الودِّ لا يصدُّ ولو جا . . . رَ عليه خليلهُ وتعدَّى فاعطفِ الوصلَ نحوَ من منعَ الوصلَ وراجع بالعطف ، أَولى وأجدى أيُّ شيءٍ أنكى لقلبٍ محبٍحال منه نحسُ المطالع سَعْدا ؟ أدرك الحاسد الشمات وقد كا . . . نَ قديماً لهجرنا يتصدّى طالما يبتغي القطيعة بالحي . . . لةِ بيني وبينكم ليس يَهدا لو تراه لخلته نال ما أمَّ . . . لَ يختالُ لاهياً يتقدَّى أنتَ أعطيتَه أمانيه جوراً . . . وزماناً قد كان في ذاك أكدى فاستمع ما أقول إني وعه . . . د الله أهوى استماع أحمدَ جدّا واقتراحي بعد انبساطي إليه : . . . تلك هندٌ تصدٌّ للهجر صدّا وبالإسناد : حدثنا أحمد بن علي البغدادي ، حدثني أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال : سمعت القاضي أبا الحسن الجرّاحي يذكر ، وأخبرنا علي بن أبي