تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
إنّا لنَبْني على ما شيَّدْته لنا . . . آباؤنا الغُرُّ من مجدٍ ومن كرمِ لا يَرفعُ الضيفُ عيناً في مَنازلنا . . . إلا إلى ماجدٍ منا ومبتسمِ إني وإن كان قومي في الورى علَماً . . . فإنني عَلَمٌ في ذلك العَلَم 264 - محمد بن خُشنام الهَرَوِي قال ، وهو مما ذكره البيهقي في كتاب " الوشاح " : طويل : لئن رُمتَ تحصيلاً بصادق نيَة . . . فأكثر له درساً وفرِّغ له قلباً وصدِّق له قولاً وشمِّر لحفظه . . . وجرَّد له وهماً ونقّح له لبَّا وإن شئت أن تحظى بمكنون سرِّه . . . فعظِّم له قدراً وأخلص له حُبّاً 265 - محمد بن خالد بن الزّبير بن العوّام ، مدَنيّ شاعر مذكور ، له شعر ؛ فمنه ما قاله يرثي به قومه المقتولين بقُديد : خفيف : ولقد أبقت الحوادث في قل - بك شغلاً على عقابيل شغلِ ببني خالد توالوا كراماً . . . من فتىً ناشئ أديب وكهل كافحوا الموت في اللِّقاء وكانوا . . . أهل بأس وسابقات وفضل وله فيهم يرثيهم : بسيط : ما أبصر الناظرون من سلف . . . مثل البهاليل من بنِي أسد كانوا لمن بات خائفاً عضُداً . . . لا يبعدوا من حمى ومن عضد كانوا سِماماً لمن يحاربهم . . . قِدْماً ومأوىً لكلِّ مضطهد