تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
إذا ما غدت طَلاَّبة العِلم تبتغي . . . من العلم ما يُخلّد في الكتب غدوت بتشمير وجدٍّ عليهم . . . ومحبَرتي أذني ، ودفترها قلبي أنبأنا عمر بن محمد ، أنبأنا ابن خيرون ، أخبرنا أحمد بن علي : قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل قال : مات محمد بن خلف بن حيان ابن صدقة ، أبو بكر وكيع ، في يوم الأحد لستٍّ بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثمائة ، وكان يتقلّد القضاء على كور الأهواز كلها . 267 - محمد بن خلف بن المزربان بن بسام ، أبو بكر الآجريّ المُحَوَّليّ كان يسكن باب المحوَّل ببغداد ، فنسب إليه ؛ وكان أخبارياً مصنفاً ، حسن التأليف ، وروى عن جماعة من مشايخ وقته ، وروي عنه ، وكان له شعر ، وأدب حسن . أنبأنا زيد الكنديّ وعمر بن محمد الدّارقزي ، قال الكندي أنبأنا القزاز وقال عمر أنبأنا ابن خيرون . قالا أخبرنا أحمد بن علي البغدادي قال أخبرنا علي بن أبي عيل المعدّل ، حدثنا محمد بن العباس بن الخزّاز قال كتب أبو بكر محمد بن خلف ابن المرزبان إلى جدّي يعاتبه خفيف أَجميل بالمرء يُخلفُ وعدا . . . أو يجازي الوصول بالقرب بُعدا ؟ ما مللناك إذ مللت ولم تن . . . فكَّ تزداد مذ علقناك وُدَّا