تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وكيف أبسط كفّي للسؤال وَقَدْ . . . قبَضتها عن بني الدُّنيا على الياس تسلِيم أمري إلى الرحمن أمثل بي . . . من استلاميَ كفَّ البَرِّ والقَاسي قال : فقنعت نفسي ، وأقبل أُنسي ، وحَمِدت الله - جلَّ وعزّ - وشكرته على ما صرفني عنه من استجداء مخلوق مثلي . فما لبثت إلا ثلاثة أيام حتى جاءني كتاب والي عيذاب يُولّيني فيه في بخطِّه قضاء القضاة بالصعيد ثم وادي إخميم . توفى أبو بكر هذا بدانية ، يوم الثالث والعشرين من رجب سنة ست وثلاثين وخسمائة .

222 - محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حسان

ابن الوضاح بن حسان ، أبو عبد الله الأنباري ، يعرف بالوضاحي الشاعر ، انتقل إلى خراسان ، فنزلها وسكن نيسابور ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري شيئاً من شعره وقال : كان أشعر من ذكر في وقته . أنبأنا الكندي ، أنبأنا القزاز ، حدثنا الخطيب ، أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، أنبأنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحافظ النيسابوري قال : أنشدنا أبو عبد الله بن الحسين الوضاحي قصيدته التي يعارض بها قصيدة امرئ القيس وذكر فيها قبيلته وعشيرته : طويل : كشفتُ لمن أهوى قناع التجمُّل . . . وعاصَيتُ فيما ساءني قولَ عُذَّلي ومن جاهر اللذاتِ أدرك سؤله . . . وأصبح عن عذل العذول بمعزل وهي قصيدة طويلة ، يقول في آخرها في ذكر وطنه وأهله : طويل : سقى الله بابَ الكرخ رَبعاً ومنزلاًوَمن حَلَّهُ صَوْبَ السحاب المجلجل رلا زالت الأنواءُ تهمي بوَبْلهاعلى منزل من رَبْعه بعدَ منزل