تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
وذي عينين كحلاوين يرمي . . . بسهمهما سويداءَ الفؤادِ ألمَّ بعارضيه نصفُ لامٍ . . . وهمَّ بشاربيه نصفُ صادِ وله في الهجاء : وافر مجزوء أبو بكر بن حمدانٍ . . . بلا أَصلٍ ولا فضلِ كأنَّ اللهَ صوّره . . . من الإعجاب والبُخلِ إذا شاهدت طلعته . . . دعوتَ عليه بالثكلِ ترى ما شئتَ من حمقٍ . . . ترى ما شئت من جهلِ ترى نغلاً على بغلِ . . . ترى نذلاً بلا بذلِ 218 - محمد بن الحسن المَرْوَزي من قدماء المراوزة ، له شعر وأدب ، أنشد له القاضي البحّاثي قوله : بسيط : ضيَّعْتُ فيك إلى ذا اليومِ أيّامي . . . وعِفتُ غيرك حتى عفتُ إسلامي شغلا بغيرك إذ أوْرَثتني سقماً . . . وقد جعلتَ سقاماً منك أقسامي 219 - محمد بن حماد بن المبارك بن محمد بن حَيَّان ، أبو نِزار المخزومي من باب الأزَج ببغداد ، أديب ، فاضل ، من أهل العلم ، متطرف من كل فن ، وكان مشغوفاً بالجمع والتصنيف ، توفي سنة ستين وخمسمائة ، فمن شعره ما قاله في جواد الدين الجواد الأصبهاني وزير الموصل وقاله على لسانه يخاطب قاصديه : بسيط : لبَّيْكَ لبَّيك لا تعْجلْ فإنّ لنا . . . جوداً ننالُ به قوماً وإن بعُدوا
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 239 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر