أنا في الشعر مثل مولاي في الجو . . . د حليفا مكارم ونظام
وإذا ما وصلتِني فأمير الج . . . ود أعطى المُنَى أمير الكلام
وله في عجوز أكول : خفيف مجزوء :
لي عجوزٌ كأنَّها ال . . . بدر في ليلة المطر
ناطقٌ عن جميع أع . . . ضائِها شاهدُ الكِبَر
غير أضراسها ففي . . . ها لذي اللبَّ معتبر
أعظُمٌ غير أنها . . . أعظم تطحن الحجر
221 - محمد بن الحسن بن يحيى بن خلف الأمويّ
أندلسي ، من أهل دانية ، يكنّى أبا بكر ويعرف بابن بُرْ نَجال ؛ رحل إلى الشرق بعد الخمسمائة ، وسمع من المشايخ ، كان من أهل الدّراية . روى عنه قال : كنتُ أحفظ كتاب سيبويه ظاهر قلب ، وغيره من كتب الأدب ، وأمْلقت سنة من السنين ، فقلتُ : أدركتني حرفة الأدب ، فعزمتُ ؟ أن أقول شعراً في والي عَيْذَاب امتدحه واسْتَجديه ، فأخرت نفسي إلى ، السَّحر ، وأعددت دَوَاة وقرطاساً ، فلم يساعدني القول فيه بشيء ، وأجرى الله القلم بأن كتبتُ : بسيط :
قالوا تعطَّف قُلُوبَ النَّاس قلت لهم . . . أدنى من الناس عطفاً خالق النَّاس
ولو علمتُ لسعيي أو لمسألتي . . . جَدوى أتيتهم سعياً على الرَّاس
لكنَّ مِثْليَ في ساحات مثلهم . . . كمزجر الكلب يَرْعَى غَفْلة الخاسي
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 241
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٢٤١