تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وله أدب وشعر ، شاعر ، فمن قوله يمدح : كامل : طربوا إلى نَغَمِ القيانِ فبذَّهم . . . طربٌ إلى نغم الوغى مرتاحُ يمحو دُجى الإعدام أوجهُ كفّه . . . كرماً كما تمحو الهمومَ الرَّاحُ يا ناصر الملِكِ الذي آراؤُهُ . . . في كلِّ خطبٍ مظلمٍ مصباحُ قبَّلتُ ثغراً من مديحِك نشرهُ . . . كالمسكِ فاح ، وطعمه التفاحُ وقوله من أخرى : خفيف : يا أبا القاسم الذي قسم الرحْ . . . مَنُ من راحتيه رزقَ الأنامِ أنا في الشعر مثل مولايَ في الجو . . . دِ حليفاً مَكارمٍ ونظامِ وإذا ما وصلتني فأميرُ الج . . . ودِ أَعطى المُنى أميرَ الكلامِ وقوله من أخرى : طويل : إذا المجدُ وافاني فليس بضائري . . . نفورُ العذارى من بياض عِذاري عفوتُ عن الليل الطويل بذي الغضا . . . لمَرِّ ليالٍ بالشآم قصارِ وله في دواة آبنوس : طويل : ومغموسةٍ في مثل لون لُعابها . . . يضمُّ حشاها ساكتاً متكلما على مثل قيد الشبر لكنَّ رأسه . . . إذا طال طال السمهريَّ المقوَّما قرنتُ به همَّاً بعيداً وهّمة . . . شروداً ، وفضلاً كاملاً متقدّما وله في عجوزٍ أكول : خفيف مجزوء : لي عجوزٌ كأنَّها ال . . . بدر في ليلة المطرْ ناطقٌ عن جميع أع . . . ضائِهَا شاهدُ الكِبَرْ غيرَ أضراسَها ففي . . . ها لذي اللُّبِّ معتبرْ أعظُمٌ غير أَنّها . . . أعْظُمٌ تطحَنُ الحجرْ