پرش به محتوای اصلی

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحه 205

پدیدآورندگان:

ص۲۰۵
وله : متقارب : لجرع الصديد وبلع الحديد . . . وقطع الوريد وقلع الحدق ودفع القضاء وجمع الهباء . . . وذرع السماء ومنع الغسق ووقع السِّهام وخلع العظام . . . وقرع الحُمام ونزع الرَّمق أخف على المرء من وقفة . . . على باب نذل دنيء الخلق بلينا بناس على بابهم . . . ثمانون قفلاً وألفا غلق إذا أكلوا خندقوا حولهم . . . وسلُّوا السيوف وسدُّوا الطّرُق أجلُّهم من حوت دراهم . . . غُسالة دنٍّ وباقي مرق على باب ترى حاجباً . . . وفي الدَّار قفل ومِسْح خلق

173 - محمد بن الحسن أبو عبد الله الأديب المدعو بالموفق النظامي

كان شاعر نظام الملك وفي عهده ، وعاش بعده زماناً ورثاه ، وله من قصيدة مدح بها عميد الدولة محمد بن محمد بن محمد بن جهير وزير المستظهر منها : متدارك : لو شاء العيش يدوم لما . . . صدَّ الأحباب ولا رحلوا بعدوا ففؤادي بعدهم . . . قلق فرق ، دنف وجل تتبلبل فيه بلابله . . . مذ قيل : سرت بهم الإبل عدلوا عن وصل محبِّهم . . . ولقد جاروا لمَّا عدلُوا وله فيه : خفيف : عرِّسا إنَّ راحة التعريسِ . . . هي كالرُّوح في جسوم العيس ثم حُلاَّ بجلِّق بين بيعا . . . ت النَّصارى وبيت نار المجوس