وله : متقارب :
لجرع الصديد وبلع الحديد . . . وقطع الوريد وقلع الحدق
ودفع القضاء وجمع الهباء . . . وذرع السماء ومنع الغسق
ووقع السِّهام وخلع العظام . . . وقرع الحُمام ونزع الرَّمق
أخف على المرء من وقفة . . . على باب نذل دنيء الخلق
بلينا بناس على بابهم . . . ثمانون قفلاً وألفا غلق
إذا أكلوا خندقوا حولهم . . . وسلُّوا السيوف وسدُّوا الطّرُق
أجلُّهم من حوت دراهم . . . غُسالة دنٍّ وباقي مرق
على باب ترى حاجباً . . . وفي الدَّار قفل ومِسْح خلق
173 - محمد بن الحسن أبو عبد الله الأديب المدعو بالموفق النظامي
كان شاعر نظام الملك وفي عهده ، وعاش بعده زماناً ورثاه ، وله من قصيدة مدح بها عميد الدولة محمد بن محمد بن محمد بن جهير وزير المستظهر منها : متدارك :
لو شاء العيش يدوم لما . . . صدَّ الأحباب ولا رحلوا
بعدوا ففؤادي بعدهم . . . قلق فرق ، دنف وجل
تتبلبل فيه بلابله . . . مذ قيل : سرت بهم الإبل
عدلوا عن وصل محبِّهم . . . ولقد جاروا لمَّا عدلُوا
وله فيه : خفيف :
عرِّسا إنَّ راحة التعريسِ . . . هي كالرُّوح في جسوم العيس
ثم حُلاَّ بجلِّق بين بيعا . . . ت النَّصارى وبيت نار المجوس