تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
في رياض قد ألبستها الغوادي . . . وشيَ نور كحلَّة الطاووس واخطبا لي خدر الغواني ففيه . . . غادة من سلافة الخندريس عُتِّقتْ في الدنان مذ فرض الله . . . ولا آدم على إبليس واسقياني بكفِّ خود خلوب . . . كقضيب في روضة مغروس لدنة القدِّ لو رآها سليما . . . ن لأزرى عجباً على بلقيس خضِّبت من دم القلوب بناناً . . . كلُجَينٍ في عسجد مغموس بسمت عن نقِيِّ ثغر فخلنا . . . ه‍ هلالاً في اللَّون والتقويس ربَّ راحٍ دارت على نغم القسّ . . . سحيراً ونقرة الناقوس ونجوم الأيدي تشرِّق فيها . . . قبل تغريبها نجوم الكوس وشدا الموبذان أن يتلُوَ المزامير . . . على طيب نغمة القسِّيس يتغنَّى حتى إذا طلع الصُّبح . . . تلونا التسبيح بالتقديس مثل ما لاح نور وجه عميد الدَّ . . . ولة المجتبى بنور الشموس ذي المكان العالي الذي قد تعالى . . . في المعالي على علا إدريس والستان الذي يرد المقادي . . . ريجري أقلامها في الطروس واللسان الذي له القول الصِّد . . . ق إذا القول شيب بالثلبيس

174 - محمد بن الحسن بن أيوب

شاعر مذكور ، مدّاح ، قال في مدح عميد الدولة ابن جهير الوزير : يا مليكاً خَجِلتْ من . . . جُود كفَّيْه السيولُ فبلادٌ لم يُصبْها . . . صوبُه فهي س مُحُولُ قَصُرتْ عن وصفِكَ الأ . . . لسُنُ إذ عزَّ العديلُ وكثيرُ المدحِ في جَنْ . . . بِ معاليكَ قليلُ