167 - محمد بن الحسن الحرون ، أبو عبد الله
أديب ، شاعر مذكور مشهور في عصر المبرَّد وثعلب ومن عاصرهما من الأدباء ، وكان ذكياً متوقداً ، وهو الذي عمّى له المبرد بيتاً من الشعر بالعلم المعروف بالطير ، وسيره إليه وسأله استخراجه ، فاستخرجه في مجلس أنسه ، وأضاف إليه أبياتاً من قوله تدل عليه وسيّرها إليه وهي : وافر :
قل لمن زانه عفافٌ ودينٌ . . . وسماحٌ ونجدة وحياءُ
والذي ساد في العلوم فما يب . . . لغة " ذو الكساء " و " الفرَّاء "
قد أتانا البيت المترجم بالطَّي . . . رِ وفيه النسور والعنقاء
فخلونا به وقد دارت الأص . . . وات في مجلس وطاب الطِّلاء
فظفرنا به ووقفنا الل . . . ه الذي باسمه تقوم السماء
وهو بيت لشاعر من بني مخ . . . زوم اضنت فؤاه أسماْ
حبذا أنت يا بغوم وأسما . . . ء وعيش يضمّنا وخلاء
168 - محمد بن حواريّ المعريّ أبو جعفر
من المعرّة ، من تُناتِها ، مسكنه بحلب ، كان حيّاً في سنة سبعين وخسمئة : طويل :