تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وله من قصيدة طويلة : وافر : وصي محمدٍ حقّاً عليُّ . . . وقتَّال الجبابر والقرومِ وخازن علمه وأبو بنيه . . . ووارثه على رغم المليم شفاعته لمن والاه حتمٌ . . . إذا فرَّ الحميم من الحميم ومن يعلق بحبل الله فيه . . . فقد أخذ الأمان من الجحيم 171 - محمد بن الحسن بن دُريد أبو بكر الأزدي الإمام ، العلامة ، اللغوي ، الاخباري ، الفاضل ، الكامل ، الشاعر ، شيخ المشايخ ، فريد الوقت ، نادرة الدّهر ، إمام الأمصار ، ولد بالبصرة ، ونشأ بعُمان ، وكان أبوه وأهله من ذوي الشأن بها . ثم تنقل في جزائر البحر وأرض فارس والبصرة ، ثم ورد بغداد بعد أن أسنّ ، فأقام بها إلى أن توفي بها في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، وكان رأس أهل العلم ، والمتقدم في الحفظ للغة وأشعار العرب ، وهو غزير الشعر ، كثير الرواية ، سمح الأخلاق ، وكانت له نجدة في شبابه وشجاعة ، وهو القائل في عمّه الحسين بن دُريد : سريع : نجم العُلا بعدك منقضُّ . . . وركنه الأوثق منهضُّ