تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
- رحمه الله - لنفسه : منسرح : مُلْكُ بَني مُنقذٍ توَلَّى . . . وكان فوق السِّماكِ سَمْكُهْ فاعتبروا وانظروا وقولوا : . . . سبحان من لا يزول مُلكه فأجزتها بهذه الأبيات : منسرح : وكل ملْك إلى زوال . . . لا يعتري ذا اليقين شكُّهْ إن لم يزل بانتقال حال . . . أزال ذا المللك عنه هلكُهْ فالله ربّ العباد باقٍ . . . وهالِكٌ نِدُّهُ وشِرْكُهْ فقل لمن يظلم البرايا : . . . غرَّكَ إمهاله وتركُهْ عسى ذنوباً عليك تحصى . . . يحصرها نقده وحكُّهْ كم ناسك نسكه رياءٌ . . . أوْبَقَهُ في المعاد نُسْكُهْ وكتب إليه الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه من نظمه : خفيف : نزل الشيبُ فقلبي يقلاه . . . وعيني تَودُّ أَنْ لا تراهُ ثم أصبحتُ خائفاً من فراق ال . . . شيبِ أبكي أن لا يحلَّ سواه فكتب إليه هذه الأبيات جواباً : خفيف : يا أعزَّ الملوك جاراً وأندا . . . هُمْ سماءً لكلّ وَفْدٍ عَرَاهْ لا تَرُع أول المشيب الثلاثو . . . ن وتسعون بعدها منتهاه وسَتبقى العمر الطبيعي في مُل . . . كٍ تراهُ يُرْجى ويُخشى سطاه في اعتلاءٍ وطول عمر مديد . . . تعثرُ الحادثاتُ دون مَدَاه وقال في مقلمة كمحب ( ؟ ) سوداء وفيها أقلام وسكين : كامل : وافتكَ حالكة السواد يخالها . . . صبْغَ الشبابِ الناظرُ المتوسمُ فيها رماحُ الخطِّ مرهفة الشبا . . . تردى الطعين ولا يضرّجُها دم من كل أهيَف إنْ جرى في طرْسه . . . ناجى ، فأفهم وهو لا يتكلم