- رحمه الله - لنفسه : منسرح :
مُلْكُ بَني مُنقذٍ توَلَّى . . . وكان فوق السِّماكِ سَمْكُهْ
فاعتبروا وانظروا وقولوا : . . . سبحان من لا يزول مُلكه
فأجزتها بهذه الأبيات : منسرح :
وكل ملْك إلى زوال . . . لا يعتري ذا اليقين شكُّهْ
إن لم يزل بانتقال حال . . . أزال ذا المللك عنه هلكُهْ
فالله ربّ العباد باقٍ . . . وهالِكٌ نِدُّهُ وشِرْكُهْ
فقل لمن يظلم البرايا : . . . غرَّكَ إمهاله وتركُهْ
عسى ذنوباً عليك تحصى . . . يحصرها نقده وحكُّهْ
كم ناسك نسكه رياءٌ . . . أوْبَقَهُ في المعاد نُسْكُهْ
وكتب إليه الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه من نظمه : خفيف :
نزل الشيبُ فقلبي يقلاه . . . وعيني تَودُّ أَنْ لا تراهُ
ثم أصبحتُ خائفاً من فراق ال . . . شيبِ أبكي أن لا يحلَّ سواه
فكتب إليه هذه الأبيات جواباً : خفيف :
يا أعزَّ الملوك جاراً وأندا . . . هُمْ سماءً لكلّ وَفْدٍ عَرَاهْ
لا تَرُع أول المشيب الثلاثو . . . ن وتسعون بعدها منتهاه
وسَتبقى العمر الطبيعي في مُل . . . كٍ تراهُ يُرْجى ويُخشى سطاه
في اعتلاءٍ وطول عمر مديد . . . تعثرُ الحادثاتُ دون مَدَاه
وقال في مقلمة كمحب ( ؟ ) سوداء وفيها أقلام وسكين : كامل :
وافتكَ حالكة السواد يخالها . . . صبْغَ الشبابِ الناظرُ المتوسمُ
فيها رماحُ الخطِّ مرهفة الشبا . . . تردى الطعين ولا يضرّجُها دم
من كل أهيَف إنْ جرى في طرْسه . . . ناجى ، فأفهم وهو لا يتكلم
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 156
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص١٥٦