تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
حتى أطاف بهم جيشٌ كأنهم . . . أمواج بحرٍ على الآفاق مشتمل أو أنهم أُسد موتٍ لا غياض لها . . . غير الصوارم والخطيَّةِ الذُّبُل 125 - محمد الإحشيكثي ذكره البيهقي في كتاب " الوشاح " فقال في وصفه : استوى على كواهل محامد الأوصاف ، وسنَّ في الفضل سنة حسنة ، تبقى مدى الدهر آثارها ، وأطلع من أفق الكمال شمساً انتثرت في الآفاق أنوارها ، ومن منظومه قوله : كامل : مالي وللطَّلَلِ المحيل بمَنْعِحِ . . . ولذكر مُلتفتِ الغزال الأدعجِ بيني وبين اللهو منذ عرفته . . . حَرَجُ العفيف وعفَّة المتحرِّج غيري يشقُّ على الغيور جواره . . . ويحول حَول البيت كالمتولِّج جرت القضية بالسوية بيننا . . . لا صدرُه حَرِجٌ ولا قلبي شَجي حاشا لمثلي أن يهم بربية . . . أو أن يلم بموبق أو محرج عهدي بنفسي والشباب رداؤه . . . ضافٍ وبُرْدُ الشيب لمّا ينسج 126 - محمد بن أسامة وله شعر حسن ، فمن ذلك ما كتبه إلى والده من حرب جرت وكان يصحب صاحبها من بني أرتق وكان والده أسامة إذ ذاك مقيماً بحصن كَيْفا ، يقول له : حدثني فلان رجل من أهل الشام قال : حضرت كمال ابن أبي الشهرزوري - رحمه الله - وهو ينشد نور الدين محمود بن زنكي