تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
تعرّض لي وهناً كأن وميضه . . . تلألؤ مصقول الفرند يماني يذكرني عهدي بريَّا وقربها . . . وما نحن فيه من منى وأمانِ أيا حبَّذا جرباذقان وأهلها . . . وأبن النوى والملتقى علمانِ ؟ فإن جزتما تلك المعالم بكرةً . . . وصاقبتما جَرْباذقان مكاني فقُولا لخلّ ثم خلاَّ حبيبه . . . رهين أسى مثل الذي تجدانِ ومن عنده قلبي فلمّا طلبته . . . توانى وأجفانا الأخُ المتواني فإن أنت لم تأسى عليه فإن لي . . . تأسّف مقصوصٍ على الطيرانِ 121 - محمد بن أرسلان منتجب الملك الخراساني أديب شاعر ، ذكره البيهقي في كتاب " الوشاح " ووصفه وسجع له وأنشد له : طويل : أأصداف ياقوت على منبت الدرِّ ؟ أم الراح قد صُبت على منفث السحرِ ؟ وما هي بل حَبُّ القلوب تناثرتعلى ألِفات الورد من شنب الثغرِ ؟ وتلك دنانيرٌ على قسماتِها . . . أم الورد منثوراً على مطلع الفجرِ ؟ وما ذلك الفتر الذي في جفونَها . . . أداءٌ عراها أم تعلّل بالفترِ إذا أوثقت قلباً عميداً بسحرها . . . فألفاظها المستعذباتُ ، رقى السحرِ تجلّت لنا بيضاء ذات تمائم . . . فقلت : أشمس تلك أم ضرّة البدرِ ؟ فما غادرت قلباً بغير صبابة . . . ولا تركتْ دون التجلد من سترِ أرى الوجدَ مغلوباً به كل سلوة . . . فلو طاوعت نفسي فزعت إلى الصبرِ ولا صبر حتى تنزف العين ماءها . . . ويبدي به سرَّ الهوى لوعةُ الصدر إلى الحلم دون الجهل فازوَرَّ وارعوى . . . فؤادٌ أطالت فكره غِيرُ الدهرِ وما لِفتي أوفت به السّنُّ وارتقى . . . إلى مرتقى الخمسين في اللهو من عذر
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 152 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر