تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وله في مرثية شاب : كامل مجزوء : وارَحْمتا لشبابهِ . . . إذ لم يُمتَّع بالشبابِ وكأنَّهُ ، في قبرهِ . . . شمسٌ توارتْ بالحجابِ وله في الغزل : بسيط : لمّا ترحَّلَ من أهوى وودَّعني . . . وصرتُ من بَعده حَيرانَ مبهوتا نظمتُ دُرّاً على القرطاس من غزَلي . . . ومن دموعي على الخدَّين ياقوتا وله في غلام تركي : طويل : بُليتُ بقنّاص الضراغمِ شادنٍ . . . من التركِ لم تحلَلْ تمائمهُ بَعدُ تضيقُ عليَّ الأرضُ من ضيق عينهويُنرِفُ شِعري شَعرُه الفاحم الجعد 104 محمد بن إسحاق أبو جعفر الواعظ الزوزني ذكره صاحب " الوشاح " وأنشد له : وافر : فؤادي في هواكَ حريقُ ، شوقٍ . . . فهل لي في وصالكَ من رجاءِ ؟ ! إذا ما رحتُ ، أبكي طولَ ليلي . . . بَكى وَدْقُ السّحاب على بُكائي 105 - محمد بن إسحاق بن أسباط النحوي المصري أبو النَّضر شيخ من أهل الأدب ، والتقدم في النحو وعلم المنطق ، ممن درس على الزَّجّاج وأخذ عنه ، كان حسن الشعر ، وكان يحضر مجلس سيف الدولة مع الأدباء والفضلاء والشعراء ، وذكر أن الأبيات التي ينسبها قوم إلى ابن المغيرة وآخرون إلى أبي نضلة وغيرهم من قديم شعره ، وهي : متقارب : وكأسٍ من الشمس مخلوقة تضمَّنها قدَحٌ من نهارْ