102 - محمد بن إسحاق الطرسوسي
شاعر في أيام المتوكل ، ماجن خبيث ، يكثر القول في مدح شوَّال وذمّ رمضان ، وله فيه : متقارب :
نهارُ الصيامِ حلولُ الشقا . . . وليلُ التراويح ليلُ البلا
تمارضْ تحلّ لكَ الطيِّباتُ . . . وبعضُ التمارُض كلُّ الشِّفا
وإن كان لا بدَّ من صومه . . . فأكثِرْ من الصوم بعدَ العشا
وإن كنت لا تستحلُّ المدا . . . مَ فغادِ الصيامَ بخبزٍ وما
ولا بأسَ بالشُّرْب نصفَ النها . . . رِ إذا كنتَ ذا ثقةٍ بالخفا
يَظُّنُّ بي الصومَ أهلُ الشقا . . . ومن درن صومي بلوغُ السُّها
103 - محمد بن إسحاق بن جعفر البحَّاثى الزَّوْزَني
منسوب إلى جدٍّ له ، من أهل الفضل والنبل ، مذكور ، مشهور ، يعرف بالبحَّاث ، وكان أبو جعفر هذا زينة زوزن ، وظرف الظرف وريحان الروح ، يقول في هجاء لحيته الطويلة : كامل :
يا لحيةً قدعُلِّقَتْ من عارضي . . . لا أستطيعُ لقبحها تشبيها
طالت فلم تفلِح ولم تكُ لحيةً . . . لتطولَ إلا والحماقةُ فيها
إني لأظهِرُ للبريَّةِ حُبَّها . . . والله يعلمُ أنني أقليها
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 134
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص١٣٤