تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
تبسَّم لمَّا حلّه الليثُ باكياً . . . ولولا بكاءُ الليثِ لم يتبسَّمِ وشعره جيد بديع كثير في تلك الجهات مدون . 82 - محمد بن إبراهيم بن عمران القفصي الكفيف أصله من مدينة قفصة وتأدّب بها ، وهو شاعر ، عالم باللغة ، قادر على التطويل ، وصّاف للديار ، مولع بذكر الإبل والقفار ، فن شعره : وافر : سقاكَ بلحظِ مقلتهِ مُدَاما . . . وهزَّ الغُصنَ مِنْ خَنَثٍ قِواما وظلَّ الصبح يخطر في ذُراهُ . . . وقد خطَّ العِذار به ظلاما كأنَّ تموجَ الأصداغ منه . . . عقاربُ مسكةٍ تشكو ضِراما ومن شعره : رمل : لائمي في اللهوِ دعني فالذي . . . قدّر الله تعالى قد فرغْ لا تلمني إنَّ شيطان الصبى . . . والهوى أفسد قلبي ونزع إنما الدنيا ددٌ فاشف به . . . لدغة الحب إذا الحب لدغْ واغنم الأيام لذاتٍ فماهُنَّ الا فاغتنمهن بلغْ لا أزال الدهر أغدو جذلاً . . . بالذي فيه من العيشِ رفغْ كلما خفت بأن يَدْمَغَني . . . ما طه يوسفُ عني فاندمغ