تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
الله العفو عنّا وعنه وعنهم ، وله ديوان شعر مشهور بين أيدي الناس ، كان في سنة خمس وخمسين وخمسمئة حيّاً ، فمن شعره قوله : بسيط : إذا سمعتَ كثيرَ المدحِ عن رجلٍ . . . فانظرْ بأي لسانٍ ظلَّ ممدوحا فإنْ رأى ذاكَ أهلُ الفضل فارضَ لهم . . . ما قيل فيه وخذ بالقول تصحيحا أو لا فمدُح أهلِ الجهل رافِعهُ . . . وربّما كان ذاك المدحُ تجريحا ورأيت في بعض المجاميع أن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب لقيه بممر لما طلع في نصرته ، وقبل أن يلي مملكتها ، واستكتبه جزءاً من شعره وهذا يدل على أنه عاش إلى سنة ستين وخسمئة ، فمما كتبه له قوله : رمل مجزوء : إصرفواعني طبيبي . . . ودعوني وحبيبي عللوا قلبي بذكرا . . . هُ فقد زادَ لهيبي طاب هتكي في هواهُ . . . بينَ واشٍ ورقيبِ لا أُبالي بفوات النَّ . . . فس ما دام نصيبي ليس من لام وإن أَط . . . نَبَ فيه بمصيب جسدي راضٍ بسقمي . . . وجُفوني بنحيبي وله : طويل : هنيئاً لعينُ مُكِّنَت منك منظرَا . . . وَسقياً لأذُنٍ متعت منك مسمعَا