تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
ومجال أفراس ، ومنزل هجمة ، . . . ومقيل وِلدان ، وموقع مِرْجل يا حبَّذا طَلَلُ الجميع وحبذا . . . دارٌ لعمرة باللوى لم تشكل إنَّ الأولى رحلوا شموس محاسن . . . وخدتْ بهم خوصُ الركاب الذُّلل يسقي ديارهم سحابٌ صيِّبٌ . . . يهتزّ في ريح الصَّبا والشمأل يا صاحبيَّ تبصَّرَا من وائلٍ . . . هل بعد ( رامة ) و ( اللوى ) من منزل ؟ ولقد عهدت بجوِّه من عامرٍ . . . هيفاء تهزأ بالغصون المُيَّل نشوانة الألحاظ من خمر الصِّبى . . . تفترُّ عن برد الرضاب السلسل حكم الظلامُ لها على بدر الدُّجى . . . بأغرَّ مصقول ، وجيد مغزل ولقد نعِمت من الزمان بشاشةً . . . مما بين أقمار الخدور الأُفَّل فالآن إذ نسخ المشيبُ شبيتي . . . وألان عودي للخطوب النَّزل أعرضن عني بالخدود وطالما . . . غادرنني غرضاً لمرمى عُذّلي ولقد حلَلْتُ حُبى الظلام بفتية . . . مثل الأهلة في ظهور البزل ركبٌ كخيطان الأراك هدَيتُهم . . . والليل في غلوائه لم ينجلي لعب الكلال بهم على طول السُّرى . . . وطلاهُم ملوية بالأرحل متباريات بالنجاء ودنها . . . لقم على مجرى الحَصى والجندل فأتت وقد حدر الصباح لثامه . . . مستبشراتٍ بالمليك الأفضل 86 - محمد بن أحمد بن سهل أبو بكر الرملي ، المعروف بابن النابلسي من أهل الحديث النبوي والصلاح والخير ، وكان يكثر الذّم لمعد بن تميم المستولي على مصر ، وبلغه وهو بالرمة أنه يريد حبسه ، فهرب من