ولست أرى حُلوَ الحياة وطيبَها . . . إلى أن يعود العيش أو يتجمَّعَا
وقوله : كامل مجزوء :
إني لأعجب من صدو . . . دكِ وانعطافِكِ في خيالكْ
يا ليت ذاك مكان ذا . . . عندي وذا بمكان ذالكْ
لأكون مشتملاً على . . . وجهِ الحقيقة من وصالكْ
79 - محمد بن إبراهيم بن إسحاق العوسجي اليمني
كان سيداً شجاعاً ، جواداً ، مذكوراً في وقته وبلده ، وله شعر بدوي شهد به فصاحته ، فمنه :
وإني لأُمضي الهمَّ عند احتضاره . . . برأي أصيل في النُّهى والتجاربِ
ولست بمجزاعٍ إذا الدهر عضَّني . . . ولا مستكين للعدوِّ المشاغبِ
سناني رفيقي ، والكميتُ مُلاعبي . . . وسيفي شقيقي في المكرِّ وصاحبي
أَبا لي أن أرضى الظلامة مَعشرٌ . . . أنوفٌ علَت من حمير في الذوائبِ
وكيف ترى ( عنزٌ ) خضوعي وذلتي . . . و ( نهد ) و ( جنب ) جيرتي وأقاربي
وهم ، عُدَّتي في النائبات وجُنَّتي . . . وحصني ودرعي في الوغى ومخالبي
80 - محمد بن إبراهيم بن أبي الأسد الصنعاني اليمني
شاعر مذكور في جهته ، ومن شعره : طويل :
عيونُ المَها بين الرُّوبا والمذانبِ . . . أذبنَ قلوبَ العاشقين الذوائبِ
شَفينَ سقاماً مَن رمَينَ بأسْهمٍ . . . يرشن حِماماً بين صرفٍ وصائبِ
جعلن له حتفاً جرى البينُ بينه . . . وبين الهوى جري الصدى في المشارب
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 113
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص١١٣