تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
ولما تعاطاه الهوى علِق اللها . . . وبُتَّتْ حبالُ الوصل دون المذاهب فأسْبَل من دمع الفراق صَبابةً . . . إلى الوجد حتى رقَّ صرف النوائب أَلا لاتلوَ منَّ امرءًا ليس واجداً . . . سبيلا إلى وصلٍ وليس بغالبِ وكم من أطاع الهجر واستحقب الصبا . . . وحلَّ محلَّ الذُّلِّ تحت المطالبِ َأسا بالأسى حتى استثار من الجوى . . . ينابيعَ موتٍ من هوى متراكبِ وقد يقتل المرءَ الجليلَ بسمّه . . . ضعيفٌ لهيفٌ ولم يرم ثأر طالبِ ووقد نار الحرب بعد خمودُها . . . كما وقدت بالصمد نار الحُباحبِ 81 - محمد بن إبراهيم التميمي الكموني الإفريقي أحد شعراء المعز ابن باديس الصنهاجي ، شاعر ، جزل الشعر ، ظاهر البلاغة ، عالم بأسرار الكلام ، وله يد في حسن المعاتبات ، فمن شعره في المدح : بسيط : أَقام صدر قناة الملك فاعتدلتْ . . . وَقوَّم الدهر بعد الميل فاعتدلا بعزمة لو رمى ركنَ الزمان بها . . . ما عاث صرْف له فينا ولا عملا إن قال وفَّى وإن أعطى أتمَّ ، فما . . . أوفاه من مَلِكٍ إن قال أو فعلا ! وله من قصيدة يمدحه : طويل : إليكَ ابن باديسٍ على حين قوّستْ . . . قناتي وأفشى الدهر غرة أَدهمي قطعتُ نياط الأرض من بعد مظلمٍ . . . مضيئاً وما فيه عصى لمخيَّمِ