تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
كأنَّ أشجارها مكارِمُهُ . . . تؤتي ثمارَ النُّهى وتجنيها وبركة وسطها مباركة . . . يلتطمُ الموجُ في حواشيها كأنَّ أمواجها إذا انفجرتْ . . . أراقمُ الرمل تلتوي فيها كأنما فُضِّضَتْ جداولها . . . أو مُلِئَتْ زئبَقاً سواقيها كأنها تقتدي بصاحبها . . . إذا جرى الماءُ في مجاريها مَلْقى عِصِيِّ العُفاةَ عَرْصَتُها . . . مَوسِمُ سوق الكفاةِ ناديها ومنها : فاشرب إذا شئتَ كيف شئت بما . . . شئت ومن شئت في مغانيها واغنَ طويلا بها وعشْ أبداً . . . لها وكُنْ ربَّها ودُمْ فيها وله في الشيخ أبي القاسم ابن كثير وقد أبلَّ من مرض : كامل : كشف الإله ظلام ذاك العارضِ . . . عن مهجة الشيخ العميد العارضِ وأماط عن حَوْبائه برحَاءهِ . . . وانجابَ عارضُه انجياب العارضِ حرس الإلهُ بهاءَ شيبته فما . . . أَبهى وأَنوَرَ شيبَ ذاك العارض ومن مُلح أهاجيه : رمل مجزوء : أَيُّهَذا الأدَبُ المجْ . . . فُوُّ ما أقفَرَ دارَكْ ! كنتَ لي عوناً على الأ . . . يْام كي أُدرك ثارَك لم تزلْ ( زوزنُ ) مأاوى ال . . . فضلِ والمغنى المبارَك خَرِىءَ الدهرُ عليها . . . بالحسين بن عيارَكْ 74 - محمد بن إبراهيم ، أبو جعفر المعدني الزَّوْزَني من معدن زَوْزَنْ ، شاعر مُقلّ ، رأى على جدار بيتاً مكتوباً وهو : منسرح : لكلِّ شيءٍ فقدتهُ عوض . . . وما لفقدِ الحبيبِ من عوضِ فأجازه بقوله : منسرح : فليس في الدهر من شدائده . . . أَمَرَّ من فاقةٍ على مرَضٍ