هامش
= أبو إسحاق السبيعي وهو مدلس ، واختلط ، ولم ينفرد به أيضًا ، بل تابعه عليه أبو فروة عروة بن الحارث ، فالحديث صحيح لغيره ، وقد أخطأ حديج هنا أيضًا فقال : ( ( عَنْ سَعْدِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ رجل . . . ) ) ، ورواه إسرائيل كما سيأتي - وهو أوثق منه - ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ ابن مسعود .
والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثورط ( 2 / 473 ) وعزاه للمصنف وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في " سننه " .
وأخرجه المصنف في كتاب النكاح من " سننه " المطبوع ( 1 / 227 رقم 936 ) ، ولفظه : عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بني شمخ ، ثم أبصر أُمَّهَا فَأَعْجَبَتْهُ ، فَذَهَبَ إِلَى ابْنِ مسعود ، فقال : إني تزوجت بامرأة ، فلم أَدْخُلْ بِهَا ، ثُمَّ أَعَجَبَتْنِي أُمَّهَا ، فأطلِّق الْمَرْأَةَ وَأَتَزَوَّجُ أُمَّهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَطَلَّقَهَا وَتَزَوَّجَ أُمَّهَا ، فَأَتَى عَبْدُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلَ أَصْحَابَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالُوا : لَا يَصْلُحُ ، ثُمَّ قَدِمَ فَأَتَى بَنِي شَمَخٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي تَزَوَّجَ أُمَّ المرأة التي كانت عنده ؟ قالوا : ها هنا ، قال : فليفارقها ، قالوا : كيف وَقَدْ نَثَرَتْ لَهُ بَطْنُهَا ؟ قَالَ : وإن كانت فعلت ، فَلْيُفَارِقْهَا ، فَإِنَّهَا حَرَامٌ مِنَ اللَّهِ عز وجل .
وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " ( 1 / 439 ) عن المصنف ، به مثل لفظه هنا في التفسير سواء .
ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه البيهقي في " سننه " ( 7 / 159 ) في النكاح ، باب ما جاء في قوله الله تعالى : { وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بهن } الآية .
وأخرجه الخطيب البغدادي في " الفقيه والمتفقه " ( 2 / 201 ) من طريق المصنف ، بنحو لفظه في كتاب النكاح .
وأخرجه يعقوب بن سفيان أيضًا ( 1 / 440 ) من طريق حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ ، عَنْ أَبِي إسحاق ، عن أبي عمرو الشيباني أن رجلاً سأل ابن مسعود عن رجل طلق امرأته قبل أن يدخل بها ، أيتزوج أمها ؟ قال : نعم ، فتزوجها ، فولدت له ، فقدم =