تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1198

مساهمون:

ص١١٩٨
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ( 17 ) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } ] 596 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاك بْنَ مُزَاحم يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : { يتوبون من قريب } ، قَالَ : كُلُّ تَوْبَةٍ قَبْلَ الْمَوْتِ فهو من قريب .
هامش
= فارجموهما البتّة . . . ، وقال عياض : شَذّت فرقة من أهل الحديث فقالت : الجمع على الشيخ الثيب دون الشاب ، ولا أصل له ، وقال النووي : هو مذهب باطل ) ) . اه . وردّ عليه الحافظ ابن حجر بقول : ( ( كذا قاله ونفى أصله ! ووصفُه بالبطلان إن كان المراد به طريقه فليس بجيِّد ؛ لأنه ثابت كما سأبينه في باب : البكران يجلدان ، وإن كان المراد دليله ففيه نظر أيضًا ؛ لأن الآية وردت بلفظ : الشيخ ، ففهم هؤلاء من تخصيص الشيخ بذلك : أن الشاب أعذر منه في الجملة ، فهو معنى مناسب ، وفيه جمع بين الأدلة ، فيكيف يوصف بالبطلان ؟ ) ) . اه - . وقول الحافظ : ( ( لأنه ثبت . . . ) ) ، قصد به ثبوت القول عن بعض السلف ؛ فإنه أحال على باب : ( ( البكران يجلدان ) ) ، وقال هناك ( 12 / 157 ) : ( ( وأخرج عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن مسروق : البكران يجلدان وينفيان ، والثيبان يرجمان ولا يجلدان ، والشيخان يجلدان ثم يرجمان ، ورجاله رجال الصحيح ) ) . اه - . [ 596 ] سنده ضعيف لإبهام شيخ إسماعيل بن زكريا ، وهو صحيح لغيره كما سيأتي . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 459 ) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد =