هامش
= وما لي فيه شيء . اه - .
كذا رواه البيهقي من طريق المصنف على أنه من رواية سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عباس ، بخلاف ما هنا في النسخة ، ثم قال البيهقي بعد أن رواه : ( ( رواه البخاري في الصحيح عن أبي النعمان عارم ، عن أبي عوانة بلا شك ، والشك مني في إسنادي . . . ، ورواه يحيى بن سعيد ، عن أبي عوانة لم يجاوز به سعيد بن جبير ، وكذلك رواه شعبة وهشيم عن أبي بشر ) ) . اه - .
فهذا يدل على أن البيهقي شك في إسناده ، وشكّه في محلّه ، فإن رواية المصنف موافقة لرواية الأكثرين الذين رووه عن أبي عوانة ليس فيه ذكر لابن عباس ، وخالفهم أبو النعمان عارم واسمه محمد بن الفضل السدوسي ، فزاد في إسناده ابن عباس .
أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 5 / 388 رقم 2759 ) في الوصايا ، باب قول الله عَزَّ وَجَلَّ : { وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ . . . } الآية ، فقال : حدثنا محمد بن الفضل أبو النعمان ، حدثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قال : إن ناسًا يزعمون أن هذه الآية نُسخت ، ولا وَاللَّهِ مَا نُسِخَتْ ، وَلَكِنَّهَا مِمَّا تهاون الناس ، هما واليان : وال يرث ، وذاك الذي يرزق ، ووال لا يرث ، فذاك الذي يقول بالمعروف ؛ يقول : لا أملك لك أن أعطيك .
وخالف أبا النعمان جمع من الحفاظ ، منهم يحيى بن سعيد القطان على ما ذكر البيهقي ، وسعيد بن منصور ، وأبو داود الطيالسي ، وغيرهم ، فرووه عن أبي عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سعيد بن جبير من قوله ، وكذا رواه شعبة وهشيم عن أبي بشر .
فقد أخرجه ابن المنذر في " تفسيره " كما في هامش " تفسير ابن أبي حاتم " ( 2 / ل 110 / ب ) ، فقال : حدثنا يحيى بن محمد ، ثنا أبو عمر ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : إن ناسًا يزعمون . . . ، فذكره بنحو سياق البيهقي .
وأخرجه ابن أبي حاتم في الموضع السابق من " تفسيره " ، فقال : حدثنا يونس بن حبيب ، =